نزوح 1645 سودانيا من مدينة قيسان بالنيل الأزرق
تصاعد الاشتباكات في النيل الأزرق يدفع مئات الأسر السودانية للنزوح، مع تحذيرات من استمرار التدهور الأمني والإنساني.

أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الاثنين، نزوح 1645 شخصاً من مدينة قيسان بولاية النيل الأزرق جنوب شرقي السودان، نتيجة تصاعد الاشتباكات وتدهور الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تفاصيل موجة النزوح:
أوضحت المنظمة، في بيان رسمي، أن فرق رصد النزوح التابعة لها سجلت مغادرة 1645 شخصاً (329 أسرة) من مدينة قيسان يوم 25 مارس/آذار الجاري، بسبب تفاقم حالة انعدام الأمن.
وأضافت أن النازحين توجهوا إلى:
مدينة الروصيرص
منطقة ود الماحي
وذلك داخل ولاية النيل الأزرق نفسها.
تحذيرات من تدهور الوضع:
حذّرت المنظمة من أن الأوضاع في الولاية لا تزال “متوترة ومتقلبة”، مع استمرار المخاطر الأمنية التي قد تدفع إلى موجات نزوح جديدة خلال الفترة المقبلة.
خلفية التصعيد العسكري في النيل الأزرق:
تشهد ولاية النيل الأزرق منذ نحو أسبوعين تصاعداً في الاشتباكات بين:
الجيش السوداني
قوات الدعم السريع
الحركة الشعبية المتحالفة معها
ويأتي هذا التصعيد في سياق الحرب المستمرة منذ أبريل/نيسان 2023، نتيجة خلافات حول دمج وتوحيد المؤسسة العسكرية.
أزمة إنسانية متفاقمة في السودان:
أدت الحرب المستمرة إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث:
قُتل عشرات الآلاف
نزح نحو 13 مليون شخص
تفاقمت معدلات الجوع والمجاعة
ما يزيد من تعقيد الوضع الإنساني ويضع ضغوطاً كبيرة على المنظمات الدولية.
رابط المقال المختصر:




