محمد كامل خضري يكتب: أوعى النسوان
قد نجد العذر لشاب أعزب فى مقتبل العمر لكن ماعذر رجل كبير تجاوز سن النبوة وإتسمت مرحلته بالتعقل والحكمة سواء أكان متزوج أم على الأقل قادر على الزواج على فعل…

قد نجد العذر لشاب أعزب فى مقتبل العمر لكن ماعذر رجل كبير تجاوز سن النبوة وإتسمت مرحلته بالتعقل والحكمة سواء أكان متزوج أم على الأقل قادر على الزواج على فعل مثل فعلته الفاضحة(للأسف هى فضيحة تكاد تكون أسبوعية لبعض المسئولين)وقد نجد من تربص به وورطه وصور له مقطع لسقطته اللاأخلاقية كان لازمتها إيه الطفاسة دى وأنت القائد والقدوة لمرؤسيك !
فى فيلم صعيدى فى الجامعة الأمريكية كان الطالب الصعيدى المتفوق (خلف الدهشورى خلف) يحذر زميله فى الجامعة والسكن (على) من النسوان ..ياعلى قولنا بلاش النسوان… نسوان لأ ياعلى… صعيدى جدع ومتربى وعايز يتعلم.
لكن لم يكن الأمر كذلك مع (شكرى سرحان) فى فيلم شباب إمرأة فلم يجد من ينصحه وفشل دراسياً (فالعلم نور ونور الله لايهدى لعاص)
فى ليلة الخامس من يونيه كان ضباطنا سهرانين فى قاعدة أنشاص الجوية (ترفيه) مع القوى الناعمة المصرية (الفنانات) (الفيديوهات موجودة على اليوتيوب) وفى أثناء ثورة 25يناير 2011 (التى أكلت ولادها وأصبح التنكر لها من مسوغات التعيين أو أسباب الترقية فى الوظائف الحكومية)

تصادف أن تقابلت مع أحد شبابنا (بلباسه الميرى وهو المفتول العضلات بسم الله ماشاء الله طول بعرض بوسامة) فى مكان ما وكنت ضيفاً فيه وكان يحكى عن تمركزه مع قواته فى أحد أيام ثورة يناير الأولى فى أحد الأحياء الراقية، وقد تعرفت عليه ممثلة شهيرة تسكن فى ذلك الحى وطلبت وده (لها فضائح سابقة ومنشورة إعلامياً وربما كانت من نسوان الرائد موافى) وقد تبادلت معه أرقام التليفونات بعد أن قامت بالواجب له ولزملائه المعسكرين فى الشارع من أسباب الضيافة (الساخنة والباردة والسناكس)
مع هدوء الشارع وتباطؤ الأحداث وبرودتها مع مرور الأيام كان يحكى ذلك بفخر وهو الفتى الأعزب الذى قضى سنوات عمره العملية الأولى فى تدريبات شاقة وأكل الثعابين وشرب مياه الآبار.
قلت فى نفسى صلاة النبى أحسن (بصوت توفيق الدقن) وتذكرت ساعتها على شفيق ومها صبرى وبرلنتى عبد الحميد والمشير عبد الحكيم عامر…قدس الله أرواحهم على ماأسلفوا.
لى زملاء مدرسة أتوا من الصعيد و دخلوا جامعة القاهرة قبلى فى عام 1971 و1972، بعضهم رسبوا فى أول سنة دراسية لهم فعندما تحاورت معهم فضفضوا بأن ذلك كان بسبب النسوان لأن الفروق الكبيرة بين مجتمعاتهم التى تربوا فيها والمتحفظة فليل بيوتهم بلا كهرباء ونهار شوارعهم لايُرى فيه تبرج والشمس قد صبغت وجوه نسوانها فلم يعد فيها إغراء وبين قاهرة كل مافيها مباح من ثرثرة فوق النيل إلى نسوان الحوارى الشعبية فى بولاق الدكرور واللاتى يخدمن الطلبة حيث يسكنون فأصابهم ذلك بصدمة نفسية فمنهم من نجا ومنهم من تعثر.
والشئ بالشئ يذكر وبما أن الصhاينة دارسين سلوكنا ونفوسنا كويس ويعرفون عنا الكثير بدءًا من حب أكل المحشى وشرب الشاى حتى التحرش بالنسوان ويُقال أن يحيى المشد عالم الذرة المصرى الشهير والذى كان يخدم فى مشروع المفاعل النووى العراقى قد تم إصطياده وإغتياله فى أحد فنادق باريس بواسطة واحدة من النسوان…هكذا تقول الرواية.

أما وزيرة الخارجية الصhيونية السابقة وأحد نسوانه وقوته الناعمة (تسيبى ليفنى) فإعترفت أنها قدمت لوطنها (بلادنا المحتلة) خدمات جليلة فى غرف النوم الخاصة بقيادات عربية مهمة لكننا لم نتعامل مع الأمر بجدية ولم نتحراه ولم نفضح فاعله لأن القيادات المتورطة مازالت فى مواقعها.
نحب الستر وربنا أمر بالستر وطبعاً هناك فرق بين الستر والتستر (غير حرف التاء) وللأسف هناك شخصيات عامة فى بلادنا وقعت فى الفخ وإنهارت أمام النسوان منهم أساتذة جامعة وأعرف أحدهم شخصياً بسبب تعاملات مالية وكان أستاذ مساعد فى مادة الكيمياء فى أحد الجامعات الكبرى (حاصل على الدكتوراة من إنجلترا وله أسرة وبنين وبنات) وقد تم فصله بسبب حادثة من هذا القبيل مع إحدى (الطالبات) وبعدها قلبوا عليه القديم والجديد والعجل لما يقع تكتر سكاكينه !
النسوان ضيعوا مستقبله المهنى والعلمى (مهانة آخر العمر) وهناك فضائح فى جامعات وأماكن أخرى وإلا لما قرأنا فى سجلات المحاكم عن الرشاوى ال(ج.س.ة) لتخليص رخص المبانى أو لرفع مخالفات أو للنجاح ورفع الدرجات وبصرف النظر عن أخلاقيات الموضوع لكن بنظرة أخرى نجد أن الذى يتولى القيادة فى مواقع القيادة يجب أن يكون صاحب خلق رفيع ليس له فى الكيف ولا فى المال الحرام ولافي النسوان لأن هذه نقاط ضعف يتسرب منها مايسمى (تسريبات)
وذلات تؤثر على قراره الإدارى الصحيح ولا أريد أن أشرح المزيد عما نراه من فيديوهات تمس الشرف (فى عرف الشرفاء) فى السوشيال ميديا والذى يدل على أن فيها من الصدق الكثير لكن يبدو أن المعنيين بالحساب والعقاب واكلين سد الحنك ومطنشين.
أرجع وأقول عليكم بنصيحة خلف الدهشورى خلف(محمد هنيدي) : ياعلى قلت لأ نسوان لأ ياعلى…
ياأخى التمسك بالدين لايعنى أنك أخوان وأنت القائد وقد بلغت الأربعين ويزيد وغالباً متزوج أو على الأقل قادر على الزواج لازمتها إيه الطفاسة ؟!
ياأخى حتى دورات المياه العمومية ممكن تنقل لك العدوى !
اللهم أغننا بحلالك عن حرامك وبك عمن سواك.
رابط المقال المختصر:





