ماكرون ينتقد منع بطريرك اللاتين من دخول كنيسة القيامة ويصف القرار بالمقلق
انتقد الرئيس الفرنسي قرار منع إقامة قداس أحد الشعانين في كنيسة القيامة، مؤكدًا دعم بلاده لحرية العبادة في القدس.

الرئيس الفرنسي ماكرون صورة أرشيفية
أدان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الأحد، قرار الشرطة الإسرائيلية منع بطريرك القدس للاتين الكاردينال بييرباتيستا بيتسابالا من دخول كنيسة القيامة لإقامة قداس “أحد الشعانين”،
معتبرًا أن هذا الإجراء يعكس تصاعدًا مقلقًا في الانتهاكات بحق الوضع القائم للأماكن المقدسة في القدس.
دعم فرنسي للمسيحيين في القدس
وفي بيان نشره عبر منصة إكس، أعرب ماكرون عن دعمه الكامل للبطريرك اللاتيني والمسيحيين في الأراضي المقدسة،
وأكد أن منع إقامة الشعائر الدينية في أحد أهم المواقع المسيحية يمثل تطورًا خطيرًا يمس حرية العبادة.
منع شخصيات دينية من دخول الكنيسة
وكانت الشرطة الإسرائيلية قد منعت أيضًا الأب فرانشيسكو إيلبو، حارس الأراضي المقدسة، من الدخول إلى الكنيسة للمشاركة في قداس “أحد الشعانين”،
وهو أحد أبرز المناسبات في التقويم المسيحي، ويسبق “الجمعة العظيمة” و”عيد القيامة”.
إغلاق مستمر للأماكن المقدسة
ومنذ 28 فبراير الماضي، تواصل السلطات الإسرائيلية فرض قيود مشددة على
الوصول إلى كل من المسجد الأقصى وكنيسة القيامة، مبررة ذلك بالتوترات الأمنية المتصاعدة في المنطقة.
في المقابل، يرى الفلسطينيون أن هذه الإجراءات تحمل أبعادًا سياسية، وتندرج ضمن سياسة تهدف إلى تغيير الطابع الديني والتاريخي لمدينة القدس.
تصاعد التوترات في القدس
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط استمرار العمليات العسكرية واتساع رقعة المواجهات، ما ينعكس بشكل مباشر على الأوضاع في القدس والأماكن المقدسة فيها.
رابط المقال المختصر:




