عاصم بكري يكتب: ونتجرأ ونسأل ربنا : لماذا لا؟
شاهدوا قممنا العربية مع أصحاب البلالة والرخامة، والدنو وكم الترف والبذخ اللافت فى القاعات الرهيبة والديكورات الفاخرة والمسافات الشاسعة بينهم فى القاعة

لماذا لا ننتصر ؟
ننتصر وقد قلت يا رب ( وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) ولا نسأل أنفسنا : هل نحن مؤمنون ؟ بربكم هل تلك
المجتمعات مجتمعات مؤمنة وهل هذه ديار إيمان ؟ وينبغى أن تضع ( نحن ) هكذا بين قوسين لإن الإنتصار
يأتى للأمة لا للفرد
كنت أشاهد المساكين اليوم وهم يلهثون جريا وراء سيارات المتصدقين أملا فى أن يأخذوا وجبة طعام أو بضع جنيهات.
فهل هذه ديار إيمان ؟
ويوميا أشاهد بعيني رأسى أسرا” كاملة نائمة فى الشوارع فى هذا الطقس البارد فهل هذه ديار إيمان ؟
وأسأل نفسي ترى كم أسرة صهيونية تنام فى الشارع ؟ وكم اسرائيلى واسرائيلية يلهث جريا وراء السيارات من أجل وجبة طعام أو بضع جنيهات ؟
والأهم كم إسرائيلى سجنته حكومة نيتينياهو ويقبع فى السجن الانفرادى منذ سنين طوال لإنه تجرأ وانتقد
الحاكم ؟ شاهدوا اجتماعات مجلس الوزراء الإسرائيلي.
شاهدوا القمة الإسرائيلية الأمريكية
أقسم بالله يجلسون على كراسى متواضعة وعلى منضدة فى غاية البساطة ويكونون متراصين متزاحمين.
وشاهدوا قممنا العربية مع أصحاب البلالة والرخامة، والدنو وكم الترف والبذخ اللافت فى القاعات الرهيبة والديكورات الفاخرة والمسافات الشاسعة بينهم فى القاعة التى تكافئ فقط نفس المسافات الشاسعة بينهم فى المشاعر .
الغريب أن مظاهر هذا البذخ ليس قاصرا على الدول العربية الغنية بل حتى الدول الفقيرة تتفنن في محاكاته وتقليده.
ناهيك عن أننا جعلنا الفواحش شريعة فى حياتنا
الشيعة اختلقوا ما أسموه زواج المتعة وهو زنا” مقنع والسنة اختلقوا الزواج العرفى وزواج المسيار الذين لا يمتان لا للعرف ولا للدين بصلة
نعطى سيوفا ذهبية لمطرش رقيع
وندفع ملايين الدولارات للاعبى الكرة ونقيم الحفلات الصاخبة بملايين الدولارات بينما الأسر المسلمة تموت قتلا وتنكيلا وإبادة فى غزة
نغضب غضبا مفرطا لإن فنانا” شريفا تجرأ وقال: كيف نذهب لإقامة مسرحية كوميدية بينما أهلنا يقتلون
فى غزة.
كم تقاتلنا فى السودان وسوريا ولبنان والعراق واليمن الخ
كم قتل المسلم مسلما خالفه فى الفكرة او الطائفة
هل مجتمعاتنا تمت للعدل والحق بصلة؟
يا سادة هذا قليل جدا من كثير جدا وأنتم تعرفون بيقين وأكثر منى، يا سادة المسافة شاسعة بيننا وبين المؤمنين الذين وعدهم الله بالنصر
لذا رددوها مرارا ” قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُل لَّمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِن قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖوَإِن تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَّحِيم”
عندما نصبح مؤمنين سوف يأتى النصر
هذه مرهونة بتلك ) والحكاية مفيهاش فهلوة )
لإنه قانون. إلهى






