مقال بوك

عاصم بكري يكتب: كنت مذيعا في قناة العالم

كان الموضوع أن قوات إماراتية أطلقت النار على صيادين إيرانيين فى حدود بحرية بينهما وأنها أردت أثنين منهم قتلى وأخبرنى د عباس خاميار ( وهو حى يرزق ) ان الموضوع شديد الحساسية وأن الشارع الإيرانى مشتعل غضبا 

مشاركة:
حجم الخط:

نحن بفضل الله مصريون شرفاء 

كنت مقدما لبرنامج ( من طهران ) فى قناة العالم 

هناك فى قلب طهران 

وأخبرونى ان موضوعا” خطيرا” ينبغى  أن نتعرض له 

اليوم فى الحلقة 

 وكان الموضوع أن قوات إماراتية أطلقت النار على 

صيادين إيرانيين فى حدود بحرية بينهما وأنها أردت 

أثنين منهم قتلى 

وأخبرنى د عباس خاميار ( وهو حى يرزق ) ان الموضوع 

شديد الحساسية وأن الشارع الإيرانى مشتعل غضبا 

وأخبرنى انه سوف يكون معى قائد عسكرى رفيع فى 

الإستوديو   وعضو برلمان على الهاتف  وأكد على 

شخصى أن أكون محايدا وأراعى الشارع الإيرانى 

ووعدته بذلك وبدأ الحوار وبينما القائد العسكرى شديد 

الهدوء والموضوعية كان النائب على الهاتف شديد 

الإنفعال ثم تجاوز تجاه الإمارات وقطر فنبهته لعدم تكرار ذلك.

فكرر فقلت له نصا وبشجاعة كاملة ( أرجو أن تنتبه 

إلى أنك تخاطب مذيعا عربيا لم يتخل بعد عن قوميته 

ولن يصنع وقد أتى إلى طهران باعتبارها تجمع المسلمين لا تفرقهم ) 

وأشهد أنهم كانوا متحضرين جدا فى التفاعل معى بعد 

هذه الجملة وعزفوا على التقارب مع حرصهم على 

لتأكيد على  اتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الحادث 

غير أن الدكتور عباس فور ان خرجت من البلاتوه قال لى 

بعصبية : لا لا يا أستاذ عاصم لم تكن محايدا كنت عربيا جدا  

أقول هذه الرواية للأخوة العرب ليعرفوا أن المصرى دائما 

له ثوابته ويعرف متى وأين يمكن أن يفعلها 

وأقسم لهم أن عقيدتى الراسخة الآن  أنه لو سقطت 

إيران الآن لأصبح ذلك أكبر خطر داهم عاجل   

على مستقبل الخليج كله 

بل على مستقبل المنطقة كلها بمن فيها بل وعلى رأسها  

 مصر  الإسلام والعروبة

 

شارك المقال: