علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

طبعة جديدة من رواية عمار علي حسن (زهرة الخريف)

 رواية زهرة الخريف ظهرت للنور عام 2008، ترسم ملامح حياة بشر مجهَدين يروّضون الوقت في ذلك الزمن الفاصل بين حربي 1967 و1973 بقرية معزولة وسط صعيد مصر، يحارب أهلها لصوصًا طامعين في القوت والبهائم

مشاركة:
حجم الخط:

‏بينما نعيش ذكرى انتصار أكتوبر 1973، أعلن الكاتب والروائي والباحث السياسي عمار علي حسن عن قرب صدور طبعة جديدة من رواية “زهر الخريف” عن “دار الراصد للنشر والتوزيع”

وهي رواية تبين انعكاس الحرب على حياة أهل قرية مصرية نائية، حيث أوضاعهم وأوجاعهم النفسية والاجتماعية الظاهرة والدفينة.
وقال عمار علي حسن: كم كنت سعيدا حين صادفني خبر، قبل سنوات، عن أن قصر ثقافة بهاء طاهر عقد ورشة حكي عن حرب أكتوبر لأطفال مدرسة الشيخ أبو العلا الابتدائية ملخص هذه الرواية.

وأضاف: أسعدني هذا كثيرا، لأن في الموضوع أطفالا، وأن هناك من يتابعك من بعيد، ويقدر ما تكتب.

عمار علي حسن أحد أهم المفكرين والكتاب المصريين
عمار علي حسن أحد أهم المفكرين والكتاب المصريين

يقول عمار أيضا:  سعدت بإعداد طلاب القسم الإلماني بكلية الألسن جامعة عين شمس دراسة بعنوان “مظاهر القمع في روايتين مصرية وألمانية 

وهي دراسة مقارنة لرواية (زهر الخريف) لعمار علي حسن و (أرض لا صاحب لها) لماتياس فريدريش مويكي “

زهرة الخريف رواية بين حربين (67 -73)

 رواية زهرة الخريف ظهرت للنور عام 2008، ترسم ملامح حياة بشر مجهَدين يروّضون الوقت في ذلك الزمن الفاصل بين حربي 1967 و1973 بقرية معزولة وسط صعيد مصر، يحارب أهلها لصوصًا طامعين في القوت والبهائم.

وفي الليل تختلط فرقعات البنادق مع صوت عذب، وشدو ربابة شجية، لشاعر ينشد، في نشوة مستعرة، السيرة للهلالية العامرة بالبطولة، فيشعل الحماس في نفوس تتطلع إلى أي انتصار.

هذه الروح الأصيلة والحزينة، جعلت الرواية تحتفي بالموروث الشعبي حيث العديد والأمثال والتنجيم والحكمة الإنسانية الخالصة، التي اقتطفها المؤلف من مصادرها الأصلية، ووظّفها تباعًا في نصه السردي.

مسيحي ومسلم يقودان الحرب على اللصوص

بطلا الرواية شابان، مسلم ومسيحي، قادا الناس في معارك حامية دفاعًا عن قريتهما الوديعة، ضد عصابات الليل.

وحين وقفا على باب الشباب، جاءتهما الفرصة للدفاع عن مصر كلها، فذهبا جنديين إلى حرب 73. عاد “ميخائيل” شهيدًا، وضاع “عليّ” في الصحراء الواسعة، لتبدأ رحلة البحث عنه، وتتوالى الأحزان والمفاجآت.

أراء النقاد 

قال الناقد والكاتب السوري الكبير نبيل سليمان:  عمار علي حسن وفر لروايته ببراعة نسغا شعبيا عبر سيرة بني هلال والعرافة الغجرية.

رأي القس عيد صالح:  إنها رواية تنتصر للوحدة الوطنية، فيما لفت الناقد فرج مجاهد عبد الوهاب إلى أن من مزايا الرواية إنها لا تركز على الحرب مباشرة إنما انعكاسها على المجتمع.

أما الناقد سعيد نصر فقال:  إن الكاتب جعل من قرية مصرية حالة رمزية للدولة وقتها، لنرى كيف أثرت سنوات الحرب عليها جميعا.

شارك المقال:

شاركنا برأيك