سي إن إن: 7 عوامل قد تمنع ترامب من إعلان النصر على إيران
تكشف شبكة CNN في تحليل موسع أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه سبع عقبات رئيسية قد تمنعه من إعلان النصر في الحرب على إيران، أبرزها إغلاق مضيق هرمز، واستمرار تعقيدات البرنامج النووي الإيراني، واحتمال استمرار العمليات العسكرية مع إسرائيل، إضافة إلى الضغوط السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة. ويرى التقرير أن هذه العوامل تجعل الحسم العسكري السريع أمراً صعباً وتفتح الباب أمام صراع أطول وأكثر تعقيداً في الشرق الأوسط.إذا أردت، أستطيع أيضاً إعداد 3 أنواع مختلفة من المقتطفات تستخدم عادة في المواقع الإخبارية الكبرى:مقتطف قصير جداً (40 كلمة) مناسب لـ Google Discoverمقتطف متوسط (60 كلمة) للصفحة الرئيسيةمقتطف SEO قوي يزيد ف

كشفت شبكة CNN الأميركية أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يواجه تحديات متزايدة قد تمنعه من إعلان النصر في الحرب الدائرة ضد إيران بالتنسيق مع إسرائيل، رغم التفوق العسكري الأميركي في المراحل الأولى من المواجهة.
وبحسب تحليل نشرته الشبكة، فإن مسار الحرب يزداد تعقيداً مع اتساع نطاقها وتزايد تداعياتها السياسية والاقتصادية، ما يضع الإدارة الأميركية أمام مفترق طرق صعب بين الاستمرار في الصراع أو البحث عن مخرج سياسي.
ويرى التقرير أن هناك سبعة عوامل رئيسية قد تعيق تحقيق ترامب “صورة النصر” التي يسعى إليها.
1- أزمة مضيق هرمز وتعقيدات الحسم العسكري
يمثل إغلاق إيران لمضيق هرمز أحد أخطر التطورات في الحرب، إذ يمر عبر هذا الممر البحري الحيوي نحو 20% من تجارة النفط العالمية.
وأدى إغلاق المضيق والهجمات على ناقلات النفط في الخليج إلى ارتفاع أسعار النفط والتأمين البحري، في حين تبدو البحرية الأميركية حذرة من الدخول في مواجهة مباشرة داخل المضيق بسبب تهديدات الصواريخ المضادة للسفن والطائرات المسيّرة.
ويقول الكابتن المتقاعد في البحرية الأميركية لورانس برينان إن فتح المضيق بالقوة ليس مهمة سهلة، مؤكداً أن تحقيق النصر في هذه الحرب يتطلب إعادة الملاحة التجارية إلى هذا الممر الاستراتيجي، وهو أمر قد يكون “شديد الصعوبة في الظروف الحالية“.
2- اغتيال المرشد الأعلى وتداعيات تغيير النظام
تشير الشبكة إلى أن اغتيال المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي في الضربات الأولى للحرب أعطى الانطباع بأن الهدف الحقيقي للعملية العسكرية هو تغيير النظام في إيران.
لكن بقاء النظام واستمرار مؤسساته في العمل، مع انتقال السلطة إلى قيادة جديدة أكثر تشدداً، قد يضعف الرواية الأميركية بشأن تحقيق إنجاز استراتيجي واضح.
ويرى بعض السياسيين الأميركيين أن القيادة الإيرانية الجديدة قد تكون أكثر صرامة في مواجهة واشنطن.
3- احتمال استمرار الحرب رغم رغبة واشنطن بإنهائها
حتى لو قررت الإدارة الأميركية إنهاء العمليات العسكرية لأسباب سياسية أو اقتصادية، لا يوجد ضمان بأن إسرائيل ستتوقف عن القتال في التوقيت ذاته.
فالتجربة الأمنية الإسرائيلية في المنطقة – وفق التقرير – تقوم على إدارة صراعات طويلة الأمد، وليس بالضرورة الوصول إلى نهاية واضحة للحروب، كما يفضل ترامب.
4- غياب سردية واضحة لأهداف الحرب
أحد أبرز التحديات أمام الإدارة الأميركية يتمثل في عدم وضوح أهداف الحرب.
فالتصريحات الأميركية تراوحت بين:
تدمير البرنامج النووي الإيراني
تقليص قدراته الصاروخية
تغيير سلوك النظام
أو حتى تشجيع تغيير النظام نفسه
هذا التباين في الأهداف قد يعرقل صياغة رواية سياسية متماسكة يمكن من خلالها إعلان “النصر“.
5- الملف النووي الإيراني لم يُحسم بالكامل
رغم تأكيد ترامب أن الضربات العسكرية ألحقت أضراراً كبيرة بالبرنامج النووي الإيراني، إلا أن تقارير دولية تشير إلى أن إيران قد لا تزال تحتفظ بكميات من اليورانيوم عالي التخصيب.
ووفق تقديرات الهيئات الرقابية الدولية، يوجد نحو 200 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب في منشآت نووية مثل موقع أصفهان، ما يعني أن طهران قد تتمكن نظرياً من إعادة بناء برنامجها النووي في المستقبل.
6- غياب انتفاضة داخلية ضد النظام الإيراني
في بداية الحرب دعا ترامب الإيرانيين إلى الانتفاض ضد النظام، معتبراً أن “ساعة الحرية قد حانت“.
لكن حتى الآن لم تظهر مؤشرات واضحة على حدوث انتفاضة شعبية داخل إيران، ما يضعف أحد الرهانات السياسية التي كانت تراهن عليها الإدارة الأميركية.
7- الضغوط السياسية والاقتصادية داخل الولايات المتحدة
تداعيات الحرب بدأت تظهر داخل الولايات المتحدة نفسها، سواء عبر ارتفاع أسعار الطاقة أو سقوط قتلى في صفوف القوات الأميركية.
كما يخشى الساسة الأميركيون من أن يتحول الصراع إلى عبء سياسي واقتصادي قبل الانتخابات، خصوصاً في الولايات المتأرجحة التي قد تتأثر بارتفاع تكاليف المعيشة.
حرب بلا نهاية واضحة
تخلص شبكة CNN إلى أن الحروب الحديثة نادراً ما تنتهي بانتصارات واضحة كما حدث في الحرب العالمية الثانية.
وترى الشبكة أن ترامب يواجه تحدياً صعباً:
فإما أن ينجح في تحويل التفوق العسكري الأولي إلى نتيجة سياسية واضحة، أو يجد نفسه في حرب طويلة قد يتمكن فيها خصم أضعف نسبياً من اختبار قدرة الولايات المتحدة على الاستمرار.
رابط المقال المختصر:





