أخبار

سقوط صورايخ إنشطارية في 10 مواقع بحيفا

شنت إيران هجمات بصواريخ ثقيلة استهدفت قلب تل أبيب وحيفا، إضافة إلى استهداف مركز بيانات سحابي تابع لشركة Amazon في البحرين، وذلك ردًا على مقتل مدنيين.

مشاركة:
حجم الخط:

تقرير : نفذت إيران ومحور المقاومة اليوم واحدة من أثقل الهجمات ضد الولايات المتحدة و”إسرائيل” والدول الحليفة لهما في المنطقة. ويعمل المحور حاليًا على تنفيذ استراتيجية “التصعيد الاستباقي”.

أطلق حزب الله منذ الصباح أكثر من 100 صاروخ باتجاه الأراضي المحتلة.

كما شنت إيران هجمات بصواريخ ثقيلة استهدفت قلب تل أبيب وحيفا، إضافة إلى استهداف مركز بيانات سحابي تابع لشركة Amazon في البحرين، وذلك ردًا على مقتل مدنيين.

وترافقت الهجمات على تل أبيب مع ضربات مكملة من اليمن. كما تم استهداف شركة تكنولوجية تابعة لإسرائيل بصاروخ فرط صوتي من طراز “فتاح”.

وفي اليوم نفسه، نفذت فصائل المقاومة في سوريا هجومًا وُصف بالناجح ضد الأردن.

ويؤكد المحور عزمه على توسيع وتعميق الهجمات ضد إسرائيل خلال الأيام المقبلة، مشيرًا إلى تدمير تعزيزات عسكرية أمريكية نُقلت إلى قواعد أربيل والبحرين.

– كم عدد المقاتلات التي تم إسقاطها أو إصابتها؟

– «إف-15»: 4 طائرات (3 في الكويت وواحدة في طهران)
-«إف-16»: طائرتان (واحدة في المناطق الوسطى وواحدة في الجنوب)
– «إف-18»: طائرة واحدة (في الجنوب)
– «إف-35»: طائرتان (واحدة في الجنوب وواحدة في المناطق الوسطى)

بعد قصفه من العدوان الأمريكي الإسرائيلي..

-رئيس معهد “باستور” للأبحاث والصحة في إيران: سنجعل المعهد أفضل من ذي قبل، الأضرار جسيمة، لكن الإنتاج لم يتوقف.

صورة حطام معهد باستور لأبحاث الصحة
صورة حطام معهد باستور لأبحاث الصحة

عاجل: الاحتلال يرصد صواريخ قادمة من إيران ويحذر المستوطنين في شمال فلسطين المحتلة ويطالبهم بالتوجه إلى الملاجئ

-في أعقاب محاولة البنتاغون إنكار إسقاط مقاتلته الليلة الماضية، كتب إيثان لوين، الصحفي الأمريكي: «إذا لم يتم إسقاط أي طائرة، فلماذا تحلق طائرات الإغاثة بدون طيار حول هذه المنطقة؟»

من حساب الصحفي على اكس
من حساب الصحفي على اكس

عاجل:  اعلام العدو: سقوط رأس ايراني متفجر في حيفا

عاجل إصابة صاروخية مباشرة في مستعمرة كريات اتا في حيفا

عاجل: أضرار في “كريات آتا” جراء القصف الإيراني الأخير.

عاجل: سقوط صواريخ فرعية انشطارية في 10 مواقع بحيفا وكريات آتا وأضرار ماديّة كبيرة

 

شارك المقال: