دعوة للشراكة والمساهمة والتعاون في حملة “الأقصى يستغيث”
(الأقصى يستغيث)ذلك خلال الفترة من الأربعاء 01/04 إلى الخميس 9/4/ 2026م، بهدف تحريك الوعي العام، واستنهاض الأمة، وتفعيل أدوار المؤسسات والشخصيات في نصرة المسجد الأقصى المبارك. علما أننا سنقيم فعالية مركزية في إسطنبول في 4 نيسان المقبل، ننتظر مشاركتكم الواسعة فيها بالحضور

نداء ودعوة للشراكة والمساهمة والتعاون في حملة الأقصى يستغيث
في ظلّ ما يتعرض له المسجد الأقصى المبارك من جرائم متصاعدة، وعلى رأسها جريمة الإغلاق ومنع المصلين وتعطيل الجمعات ومنع الجماعات لأسابيع طويلة، والتي تعد تكريسا ممنهجا لفرض الهيمنة وبسط السيادة عليه، وما يترافق مع ذلك من دعوات متطرفة لاقتحامه وتدنيسه، في فترة الأعياد العبرية الممتدة من 1 أبريل إلى 9 أبريل، حيث يُخشى استغلال خلوّه من المصلين لتنفيذ اقتحامات خطيرة، يتم فيها تقديم القرابين داخله بما يشكّل تهديدًا مباشرًا لهويته وحرمته وقدسيته لدى كل المسلمين.
وأمام هذه الأحداث الجِسَام فإننا نطلق الحملة الدولية تحت شعار :
(الأقصى يستغيث)
ذلك خلال الفترة من الأربعاء 01/04 إلى الخميس 9/4/ 2026م، بهدف تحريك الوعي العام، واستنهاض الأمة، وتفعيل أدوار المؤسسات والشخصيات في نصرة المسجد الأقصى المبارك.
علما أننا سنقيم فعالية مركزية في إسطنبول في 4 نيسان المقبل، ننتظر مشاركتكم الواسعة فيها بالحضور والمشاركة الفاعلة.

أولًا: دواعي الحملة
• استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من الوصول إليه.
• تصاعد دعوات الجماعات الصهيونية المتطرفة لاقتحامه وتدنيسه، بدعم من الحكومة الصهيونية.
• استغلال الأعياد العبرية والوضع الإقليمي لفرض وقائع جديدة على الأرض، في القدس والأقصى.
• حالة الصمت أو ضعف التفاعل الرسمي والشعبي في كثير من البلدان.
تغطية شاملة.. حبل المشنقة في أروقة الكنيست
تقرير: تركيا في مرمى الحرب الإقليمية
قانون إعدام الأسرى: تشريع الموت حين تتحول الأغلبية إلى أداة قتل
ثانيًا: أهداف الحملة
• إعادة فتح المسجد الأقصى وحمايته.
• إسناد صمود أهل القدس ورباطهم.
• رفع مستوى الوعي بقضية المسجد الأقصى وخطورة ما يجري.
• تحريك الرأي العام الإسلامي والدولي للضغط من أجل وقف الانتهاكات.
• تعزيز حضور قضية الأقصى في الخطاب الدعوي والإعلامي.

ثالثًا: مجالات وصور المشاركة المطلوبة من المؤسسات:
1. نأمل من مؤسستكم الكريمة الانخراط الفاعل في هذه الحملة عبر اعتماد شعار مؤسستكم ضمن المؤسسات المشاركة إعلاميا، وعبر تنفيذ ما يلي ميدانيا في أقطاركم، وإضافة ما ترونه مناسباً:
2. الضغط الجماهيري: عبر تنظيم أو المشاركة في الوقفات الاحتجاجية والفعاليات و الاعتصامات الجماهيرية، وتفعيل أدوات الرأي العام.
3. المراسلات الرسمية من خلال مخاطبة الجهات الرسمية (وزارات الأوقاف، ووزارات الخارجية، والهيئات المعنية) لمناشدتها التحرك والتدخل؛ فالكلمة منكم إبراء للذمة وإقامة للحجة.
4. الندوات والمحاضرات: وذلك بإقامة فعاليات توعوية وتعريفية تسلط الضوء على واقع الأقصى وخطورة المرحلة لبناء جدار وعي متماسك.
5. العمل الإلكتروني: عبر طلاق حملات تغريد ونشر رقمي واسع، وتفعيل الوسوم، وإنتاج محتوى توعوي مؤثر، مع اعتماد هاشتاغ الحملة التالي :
#الأقصى يستغيث
6. إصدار البيانات: التي تعبّر عن موقف المؤسسة وتوضح خطورة ما يجري.
7. التواصل مع النخب: ومراسلة العلماء والخطباء والدعاة، والتواصل مع المؤثرين في وسائل التواصل الاجتماعي، والنخب الفكرية والإعلامية في بلدكم لحشد المواقف وتوحيد الخطاب.
ختامًا
إنّ هذه المرحلة تستدعي تضافر الجهود، وتوحيد الكلمة، والعمل المنظّم؛ نصرةً لـلمسجد الأقصى، وحفظًا لهويته، ودعمًا لثبات أهله، وإننا على ثقةٍ بوعيكم، وصدق انتمائكم، واستعدادكم للعطاء.
حملة الأقصى يستغيث





