أخبار

 حفل توقيع كتاب “مرسي والإعلام” للكاتب قطب العربي 

اوضح العربي أن الكتاب تضمن العديد من المعلومات والاسرار التي تكشف بعض الجوانب الخفية في المشهد الإعلامي خلال فترى حكم الرئيس محمد مرسي التي اقتصرت على عام واحد

مشاركة:
حجم الخط:

المرزوقي يدعو لمواجهة حملات التشويه للربيع العربي

في حفل توقيع كتاب (مرسي والإعلام .. معركة الذاكرة ) الذي يتناول رؤية الكاتب في الإعلام  المصري خلال عام حكم الرئيس الأسبق محمد مرسي بعد ثورة يناير 2011، الذي إقيم في إسطنبول دعا الدكتور منصف المرزوقي الرئيس التونسي الأسبق إلى التمسك بمبادي الربيع العربي، والدفاع عنه في مواجهة حملات التشويه الممنهجة، والممولة بقوة من الثورة المضادة، مؤكدا أن هذا الربيع سيعود حتما حيث لا تزال عوامل اندلاعه قائمة بل زادت الأمور سوءا في ظل حكم أنظمة الاستبداد العربي.

        
وأكد المرزوقي في كلمته خلال حفل توقيع كتاب (مرسي والإعلام.. معركة الذاكرة) لمؤلفه الكاتب الصحفي قطب العربي أن المعركة الآن هي معركة سرديات، وأن تشويه الربيع العربي يجري أمام اعيننا، وتضخ من أجله تمويلات ضخمة، ومع ذلك فإن الكثير من الإعلاميين الذين شاركوا في تشويه الثورة التونسية وتشويهه شخصيا خلال فترة حكمه يتواصلون معه الآن للتعبير عن اسفهم واعتذارهم، مطالبا بقية الإعلاميين في تونس وغيرها من دول الربيع العربي لمراجعة مواقفهم، والاعتذار عن أخطائهم بحق التجارب الديمقراطية الوليدة.

كما دعا الدكتور سيف الدين عبد الفتاح أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة إلى المشاركة بقوة في معركة حماية الذاكرة مما تتعرض له من تشويه وتضليل، وطالب كل من شارك في موقع مسئولية أن يسجل شهادته حتى لا يترك المجال لأعداء الحرية بفرض روايتهم.

من جهته أكد الكاتب الصحفي قطب العربي مؤلف الكتاب أن كتابه هو مشاركة في معركة الدفاع عن الذاكرة، وعن ثورة يناير نفسها التي أوصلت أول حاكم مدني لسدة الحكم في مصر، كما أوضح أنه حرص على ترتيب هذا الحفل ليتزامن مع الذكرى الخامسة عشر لخلع الرئيس الأسبق حسني مبارك يوم 11 فبراير 2011، ومع اندلاع الثورة اليمنية في التاريخ ذاته، والتي انطلقت بعدها بأسبوع الثورة الليبية، وكان قد شارك في حفل آخر لتوقيع الكتاب في الدوحة قبل ايام في ذكرى ثورة يناير.


واوضح العربي أن الكتاب تضمن العديد من المعلومات والاسرار التي تكشف بعض الجوانب الخفية في المشهد الإعلامي خلال فترى حكم الرئيس محمد مرسي التي اقتصرت على عام واحد، والتي تولى فيها الكاتب موقع الأمين العام المساعد للمجلس الأعلى للصحافة وهو المجلس الذي كان مختصا بالإشراف على الصحافة الورقية سواء الحكومية أو الخاصة أو الحزبية، لكنه لم يقتصر في شهادته على هذا الجانب فقط بل حرص أن تشمل الشهادة مجمل المشهد الإعلامي، وأنه استعان بمعلومات ومقابلات مع بقية زملائه في الملفات الإعلامية الأخرى خلال حكم الرئيس مرسي سواء من كانوا في وزارة الإعلام، أو إعلام الرئاسة، أو المنطقة الإعلامية الحرة في مدنية الانتاج الإعلامي حيث القنوات الخاصة.
استضاف حفل التوقيع الصالون الثقافي بجمعية الشرق للثقافة والإعلام، وأداره الدكتور سليمان صالح أستاذ ورئيس قسم الصحافة بجامعة القاهرة ووكيل لجنة الإعلام في برلمان الثورة ، وقد شارك في الحفل والندوة التي اعقبته عدد من كبار الأكاديميين والإعلاميين، من بينهم الحقوقي اسامة رشدي عضو مجلس حقوق الإنسان السابق، والدكتور أيمن خالد أستاذ الإعلام، والدكتور عمر روابحي استاذ القانون الدولي وصاحب دار النشر “تاسك” التي تولت نشر الكتاب وتسويقه، كما شارك عدد آخر من الإعلاميين والصحفيين

 

شارك المقال: