علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

تقديرات إسرائيلية: إيران تتصدر التهديدات وسط مخاوف من تحركات الحوثيين

تفيد تقديرات إسرائيلية بأن طهران تسعى إلى تقويض شرعية أي ضربة عسكرية محتملة ضدها، بالتوازي مع محاولة زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي عبر عرقلة حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

مشاركة:
حجم الخط:

تتصدر إيران قائمة التهديدات الأمنية التي تواجه إسرائيل، في ظل تقديرات تشير إلى سعي طهران لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتوسيع نطاق الضغط الإقليمي.

بما يشمل تهديد الملاحة البحرية في الخليج والبحر الأحمر، واحتمال تحريك حلفائها لاستهداف المصالح الإسرائيلية.

إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية

تفيد تقديرات إسرائيلية بأن طهران تسعى إلى تقويض شرعية أي ضربة عسكرية محتملة ضدها.

بالتوازي مع محاولة زعزعة استقرار الاقتصاد العالمي عبر عرقلة حرية الملاحة في الممرات البحرية الحيوية.

وبحسب هذه التقديرات، تعمل الحكومة الإيرانية والقيادات العسكرية والحرس الثوري على إعادة بناء القدرات العسكرية

من خلال تطوير قوة قادرة على شن عمليات هجومية ضد حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

وتأتي هذه المخاوف في أعقاب التحولات التي طرأت على العقيدة الأمنية الإسرائيلية بعد السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

إذ يتبنى الجيش نهجاً أكثر حذراً تجاه المخاطر المحتملة.

انطلاقاً من أن التهديدات العملياتية قد تظهر حتى في غياب معلومات استخباراتية مسبقة.

الحوثيون وتهديد الملاحة البحرية

تراقب إسرائيل احتمال انخراط جماعة الحوثيين في أي مواجهة إقليمية مقبلة،

خصوصاً في ظل النفوذ الإيراني على الجماعة وقدرة طهران على التأثير في تحركاتها العسكرية.

وتشير التقديرات إلى أن انشغال الحوثيين بالقتال ضد السعودية قد يحد من قدرتهم على فتح جبهة جديدة ضد إسرائيل في المرحلة الراهنة،

لكنه لا يستبعد تنفيذ عمليات تستهدف السفن المتجهة إليها أو مصالحها في المنطقة.

ويضع هذا الاحتمال أمن الملاحة البحرية ضمن حسابات المواجهة الإقليمية.

نظراً إلى أهمية البحر الأحمر والخليج في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة

 وما قد يترتب على تعطيلهما من تداعيات اقتصادية تتجاوز حدود المنطقة.

حزب الله أمام تحديات عسكرية وسياسية

على الجبهة اللبنانية، تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن حزب الله فقد جزءاً كبيراً من مكانته العسكرية والسياسية والشعبية، فضلاً عن خسارته طريق التهريب الرئيسي الذي كان يعتمد عليه.

ورغم هذا التراجع، لا يعني تقلص قدرات الحزب انتهاء التحديات الأمنية على الحدود الشمالية لإسرائية

 في ظل استمرار المخاوف من إعادة بناء قدراته أو استعادة نفوذه العسكري بدعم إيراني.

وتعكس هذه المعطيات استمرار ارتباط الجبهة اللبنانية بالحسابات الإقليمية الأوسع، ولا سيما في ظل دور طهران في دعم حلفائها واحتمالات تداخل الجبهات إذا اتسع نطاق المواجهة.

الجيش اللبناني موضع انتقاد إسرائيلي

في جنوب لبنان، أبدى الجيش الإسرائيلي، وفق التقديرات ذاتها، خيبة أمله إزاء أداء الجيش اللبناني في برنامج تجريبي يُنفذ حالياً في ثلاثة مواقع بالمنطقة، واصفاً النتائج بأنها متواضعة.

وتشير التقديرات إلى تبادل المعلومات الاستخباراتية بين الجيش اللبناني وإسرائيل والولايات المتحدة،

لكنها تزعم أن الجيش اللبناني يتردد في مواجهة حزب الله خشية تداعيات الصدام معه.

وتسلط هذه المعطيات الضوء على التحديات التي تواجه ترتيبات الأمن في جنوب لبنان، وسط تساؤلات بشأن قدرة المؤسسات اللبنانية على فرض سلطتها.

في وقت تظل فيه الجبهات الإيرانية واللبنانية والبحرية مترابطة ضمن الحسابات الأمنية الإسرائيلية.

شارك المقال:

شاركنا برأيك