مقال بوك
عزت إبراهيم
عزت إبراهيم

كاتب صحفي

ترامب للفاينانشال تايمز: قد نحتل جزيرة خارج لأجل غير مسمى

بشأن السيطرة طويلة الأمد: قارن الوضع بفنزويلا، ملمّحاً إلى إمكانية أن تبسط الولايات المتحدة نفوذها على النفط هناك إلى "أجل غير مسمى".

مشاركة:
حجم الخط:

ترامب أفضل السيطرة على النفط الأيراني 

في مقابلة مثيرة للجدل مع فاينانشيال تايمز، قدم دونالد ترامب طرحاً يبدو أقرب إلى مخطط مفتوح للتصعيد العسكري، وربما للاحتلال المباشر، بما يحمله ذلك من تداعيات خطيرة على استقرار الإقليم والنظام الدولي.

وفي ما يلي أبرز ما ورد على لسانه:

— بشأن السيطرة على النفط الإيراني:
بصراحة، أكثر ما أفضّله هو أن نأخذ النفط في إيران.

— بشأن استهداف مركز تصدير النفط الرئيسي:
أشار إلى أنه يدرس بجدية السيطرة على جزيرة خرج، التي تمثل الشريان الحيوي لصادرات النفط الإيرانية، وعنصراً حاسماً في منظومة الطاقة العالمية. 

ترامب: قد نظل هناك طويلا

بشأن السيطرة طويلة الأمد:
قارن الوضع بفنزويلا، ملمّحاً إلى إمكانية أن تبسط الولايات المتحدة نفوذها على النفط هناك إلى “أجل غير مسمى”.

— بشأن سهولة العملية:
: لا أعتقد أن لديهم دفاعات تُذكر .. يمكننا السيطرة عليها بسهولة كبيرة.

— بشأن تبعات ذلك:
لكن هذا يعني أيضاً أننا سنضطر إلى البقاء هناك لفترة.

— بشأن حجم العمليات العسكرية:
«قصفنا 13 ألف هدف… ولا يزال لدينا نحو 3 آلاف هدف متبقٍ».

— بشأن تغيير النظام:
زعم أن التغيير قد تحقق عملياً، واصفاً القيادة الجديدة بأنها «مجموعة مختلفة تماماً… ومحترفة للغاية».

ماذا يعني هذا؟

تأتي هذه التصريحات في سياق تصعيد عسكري قائم بالفعل في المنطقة، حيث تبحث واشنطن خيارات تتجاوز الضربات الجوية إلى السيطرة المباشرة على مواقع استراتيجية مثل جزيرة خرج، وهو ما يستلزم وجوداً عسكرياً على الأرض، وربما انخراطاً في شكل من أشكال الاحتلال طويل الأمد.

وتحذر تقديرات عسكرية وخبراء استراتيجيون من أن أي محاولة للسيطرة على هذه الجزيرة، التي تمر عبرها النسبة الأكبر من صادرات النفط الإيراني، لن تكون مجرد خطوة تكتيكية، بل قد تفتح الباب أمام مرحلة جديدة من الحرب، تتسم بارتفاع المخاطر، وتوسّع نطاق المواجهة، وتعقيد حسابات الردع الإقليمي والدولي.

التصريحات نمطاً من التفكير المرتجل، الذي يتعامل مع واحدة من أكثر الأزمات تعقيداً في العالم بمنطق مبسط وخطير في آن، ما يثير تساؤلات جدية حول الفجوة بين الخطاب السياسي والواقع الاستراتيجي.

عن صفحة الكاتب الصحفي: عزت إبراهيم فيسبوك

شارك المقال: