تحذيرات من إغلاق الأقصى لأول مرة منذ 1967.
المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج يحذر من مخاطر إغلاق الأقصى ويطلق “نداء الأقصى” داعياً لتحرك دولي عاجل لوقف الانتهاكات.

أطلق المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج تحذيراً عاجلاً بشأن ما وصفه بـ”الخطر غير المسبوق” لإغلاق المسجد الأقصى،
في خطوة اعتبرها جزءاً من سياسة إسرائيلية ممنهجة لفرض واقع جديد في القدس.
حذّر المؤتمر الشعبي لفلسطينيي الخارج، الخميس 2 أبريل 2026، من التداعيات الخطيرة لإغلاق المسجد الأقصى المبارك منذ منتصف شهر رمضان،
في سابقة تُعد الأولى من نوعها منذ احتلال القدس عام 1967.
وفي بيان رسمي صدر بالتزامن من إسطنبول وعمّان، أعلن المؤتمر إطلاق ما أسماه “نداء الأقصى”،
داعياً إلى تحرك عاجل لمواجهة ما وصفه بمحاولات تهويد المدينة المقدسة وفرض سيطرة كاملة على المسجد.
إغلاق غير مسبوق للأقصى
أكد حلمي البلبيسي، رئيس لجنة القدس في المؤتمر، أن استمرار إغلاق المسجد الأقصى ومنع المصلين من دخوله يمثل “تصعيداً خطيراً”،
مشيراً إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن سياسة إسرائيلية تهدف إلى تغيير الواقع القائم في القدس.
وأضاف أن ما يجري “لا يمكن اعتباره إجراءً أمنياً كما تدعي سلطات الاحتلال،
بل هو جزء من خطة تدريجية لفرض السيطرة الكاملة على المسجد الأقصى، عبر تقييد المصلين ومنعهم من ممارسة شعائرهم الدينية”.
ذرائع سياسية لتبرير القيود
وأوضح البلبيسي أن السلطات الإسرائيلية تبرر هذه الإجراءات بحالة الطوارئ المرتبطة بالتصعيد الأمريكي-الإسرائيلي ضد إيران، إلا أنه شدد على أن هذه المبررات
“لا تخفي حقيقة السياسات الرامية إلى تقليص الوجود الإسلامي داخل المسجد الأقصى”.
انتهاك للحريات الدينية ودور الأوقاف
وأشار البيان إلى أن الإجراءات الأخيرة تمثل “انتهاكاً صارخاً لحرية العبادة”،
وتدخلاً مباشراً في الدور التاريخي لدائرة الأوقاف الإسلامية المشرفة على إدارة المسجد الأقصى.
دعوات للتصعيد الشعبي والدولي
ودعا المؤتمر الفلسطينيين، إلى جانب الشعوب العربية والإسلامية وأحرار العالم،
إلى التحرك والاحتجاج للضغط على الحكومة الإسرائيلية من أجل إعادة فتح المسجد الأقصى ووقف سياسات التهويد في القدس.
وأكد البيان أن توقيت هذه الإجراءات يأتي في ظل “ظروف دولية حساسة”،
تستغلها إسرائيل لتكريس سياساتها تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.
رابط المقال المختصر:





