بعد اعتراف إسرائيل بدقة حصيلة القتلى في غزة، لا تسمحوا للمدافعين عنها بالمغالطة”
مقالًا للصحفي (بِن ريف) نائب رئيس تحرير مجلة +972 المستقلة في لندن، التي يديرها فريق من الصحفيين الفلسطينيين والإسرائيليين. يقر دلالة اعتراف إسرائيل بدقة حصيلة القتلى في غزة استهل ريف…

بعد اعتراف إسرائيل بدقة حصيلة القتلى في غزة، لا تسمحوا للمدافعين عنها بالمغالطة
مقالًا للصحفي (بِن ريف) نائب رئيس تحرير مجلة +972 المستقلة في لندن، التي يديرها فريق من الصحفيين الفلسطينيين والإسرائيليين. يقر دلالة اعتراف إسرائيل بدقة حصيلة القتلى في غزة
استهل ريف مقاله بالإشارة إلى إقرار مسؤول عسكري إسرائيلي الأسبوع الماضي بأن إسرائيل تقبل حصيلة القتلى التي نشرتها وزارة الصحة في غزة، والتي تتجاوز حالياً 70 ألف قتيل.
وينطلق (ريف) من هذا الاعتراف لمهاجمة “قائمة المُنكِرين” الذين أنكروا هذه الأرقام طوال عامين، زاعمين أنها “مبالغ فيها أو لفّقتها حماس”، وعلى رأسهم متحدثون باسم الحكومة والجيش الإسرائيليين، والرئيس الأمريكي السابق جو بايدن، والكونغرس الأمريكي، إلى جانب عدد من المحللين في مراكز الأبحاث البارزة.
كما اتهم المقال وسائل إعلام بارزة لم يسمها، بتعزيز مصداقية هذا “الإنكار”، حين كانت تصف وزارةَ الصحة في غزة مراراً بـ “تديرها حماس”، ما أدى، بحسب (ريف)، إلى تشجيع القراء والمشاهدين على التعامل مع حصيلة القتلى بشك.
ويؤكد المقال على مصداقية أرقام وزارة الصحة لسببين وجيهين: أولهما أن الأمم المتحدة تحققت من دقة الأرقام بشكل مستقل بعد كل قصف إسرائيلي، وثانيهما تفاصيل أسماء الضحايا الدقيقة للغاية التي كانت تتضمن الاسم الكامل وتاريخ الميلاد ورقم الهوية، بناء على تأكيد مشرحة المستشفيات أو أقارب القتلى.
وأشار (ريف) إلى تقرير نشره زميله يوفال أبراهام في أحد المواقع العبرية مطلع عام 2024، يؤكد استخدام الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية لبيانات وزارة الصحة في غزة خلال جلسات الإحاطة الداخلية، وذلك بعد أن راقبت موظفي وزارة الصحة في غزة والتأكد من دقة بياناتهم؛ ومع ذلك، “استمر الإنكار لمدة عامين كاملين”.
رابط المقال المختصر:





