أخبار

الولايات المتحدة تسمح لشركات نفط كبرى بالعمل في فنزويلا

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، ترخيصين يسمحان لشركات الطاقة العالمية بتشغيل مشاريع النفط والغاز في فنزويلا، في خطوة تخفف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي. أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، ترخيصين يسمحان…

مشاركة:
حجم الخط:

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، ترخيصين يسمحان لشركات الطاقة العالمية بتشغيل مشاريع النفط والغاز في فنزويلا، في خطوة تخفف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.

أصدرت الولايات المتحدة الأمريكية، ترخيصين يسمحان لشركات الطاقة العالمية بتشغيل مشاريع النفط والغاز في فنزويلا، في خطوة تخفف العقوبات المفروضة على قطاع الطاقة الفنزويلي.

وأفاد مراسل الأناضول، الجمعة، أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية أصدر ترخيصين يسمح الأول لشركات كبرى مثل شيفرون وبي بي وإيني وشل وريبسول باستئناف عمليات إنتاج النفط والغاز في فنزويلا بشكل مباشر.

أما الترخيص الثاني، فيفتح الباب أمام الشركات حول العالم للتفاوض على عقود استثمارية جديدة في مشاريع طاقة مستقبلية داخل البلاد.

ولا تسمح التراخيص بإجراء معاملات مع شركات في روسيا أو إيران أو الصين أو كيانات مملوكة أو خاضعة لسيطرة مشاريع مشتركة مع أشخاص في تلك البلدان.

وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.

 

أما الترخيص الثاني، فيفتح الباب أمام الشركات حول العالم للتفاوض على عقود استثمارية جديدة في مشاريع طاقة مستقبلية داخل البلاد.

ولا تسمح التراخيص بإجراء معاملات مع شركات في روسيا أو إيران أو الصين أو كيانات مملوكة أو خاضعة لسيطرة مشاريع مشتركة مع أشخاص في تلك البلدان.

وفي انتهاك للقانون الدولي، شن الجيش الأمريكي في 3 يناير/ كانون الثاني الماضي، هجوما على فنزويلا، أسفر عن قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة.

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لاحقا أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط، دون تحديد جدول زمني.

فيما تولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.

شارك المقال: