علي أبو هميلة
رئيس التحرير: علي أبو هميلة
أخبار
أخبار أخر الكلام
أخبار أخر الكلام

فريق عمل غرفة الأخبار في "أخر الكلام"

الرئيس السيسي : معاهدة السلام أطارا حاكما بين مصر وإسرائيل

- أحد السياسيين أشار على الرئيس السادات بالإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون لمواجهة تيار سياسي آخر، وهي خطوة أفضت في نهاية المطاف إلى اغتيال الرئيس السادات.

مشاركة:
حجم الخط:

الرئيس السيسي، خلال الندوة التثقيفية الرابعة والأربعين للقوات المسلحة بعنوان “وطن الأبطال”، يؤكد أن الدستور المصري الذي وافق عليه الشعب لن يمسه أحد، محذرا من محاولات العبث بوعي المصريين واستهداف استقرار الدولة.

أبرز ما جاء في خطاب الرئيس؟

– الدولة لديها دستور وافقنا عليه، ولن يمسه أحد، وأكرر: لن يمسه أحد.

– لا تسمحوا لأحد بالعبث بعقول المصريين.

– ما تشهده الساحة خلال الأشهر الماضية من شائعات ومحاولات متعمدة لتزييف الوعي واستثارة الرأي العام يأتي في إطار مساع تستهدف زعزعة الاستقرار وتفجير الأوضاع داخل الدولة.

– مواجهة هذه المخططات مسؤولية الجميع، من خلال رفع مستوى الوعي وتوضيح الحقائق للرأي العام.

– إذا تعرضت الدولة لاضطرابات مماثلة لما شهدته عام 2011، فإن التداعيات ستكون جسيمة وتهدد استقرارها وقدرتها على الاستمرار.

 “حصنوا بلدكم ضد هذه المؤامرة.. ولا أقول حصنوا الرئيس”

– الخطر الأبرز الذي لا يزال قائما هو استهداف الوعي الوطني والعبث بالذاكرة الجمعية للمصريين.

– الذاكرة الوطنية تمثل خط الدفاع الأول لأي أمة، والعبث بها أو تشويهها يضعف قدرة الشعوب على إدراك الحقائق والتمييز بين الصواب والخطأ.

– محاولات التأثير على وعي المواطنين وتزييف الحقائق لا تزال مستمرة، ومنها التشكيك في نصر أكتوبر أو التقليل من أهميته عبر وسائل الإعلام والتقنيات الحديثة ومواقع التواصل الاجتماعي.

– الحرب النفسية كانت موجودة في الستينيات والسبعينيات بوسائل مختلفة، وستستمر، وهي تستهدف إرادة المصريين.

– هناك حملات ممنهجة تستهدف الدولة المصرية وتسعى إلى التأثير سلبا على استقرارها وتماسكها.

– مواجهة هذه التحديات ليست مسؤولية أجهزة الدولة وحدها، وإنما مسؤولية وطنية مشتركة تتطلب تضافر جهود الدولة والمجتمع بأسره.

– التحدي الرئيسي في عام 2013 كان استعادة الدولة المصرية والحفاظ على هويتها الوطنية، بعد محاولة الاستيلاء عليها وتغيير مسارها.

– المصريون وقواتهم المسلحة وقفوا صفا واحدا دفاعا عن الوطن ومقدراته في 1973 و2013.

– الله حفظ مصر في المنعطفات الصعبة التي مرت بها خلال عامي 2011 و2013، ومنح شعبها فرصة جديدة للحفاظ على دولته واستعادة مسارها.

– التحديات الاقتصادية قابلة للتجاوز، والأهم هو الحفاظ على الدولة وصون بقائها واستمرارها.

بناء الدولة جهد متواصل لا يتوقف.

– مصر بدأت محاولات للإصلاح الاقتصادي منذ عام 1976، وتواصل حاليا تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي يستهدف تعزيز قدراتها وتحقيق التنمية.

– الرئيس الراحل أنور السادات بدأ برنامجا للإصلاح الاقتصادي عام 1976، لكن بعض الإجراءات، ومنها رفع أسعار بعض السلع، واجهت اعتراضات ومظاهرات دفعت الدولة إلى التراجع عن استكمال هذا المسار.

– أحد السياسيين أشار على الرئيس السادات بالإفراج عن عناصر التيار الديني من السجون لمواجهة تيار سياسي آخر، وهي خطوة أفضت في نهاية المطاف إلى اغتيال الرئيس السادات.

– مصر خاضت خلال السنوات الأربع عشرة الماضية حربا شرسة ضد الإرهاب، تجاوزت تكلفتها 120 مليار جنيه، إلى جانب ما قدمه أبناء الوطن من تضحيات وشهداء.

 معركة الإرهاب انتهت، بفضل الله، بتحقيق الأمن والاستقرار.

– خلال فترة تولي مسؤولية إدارة المخابرات الحربية، كنت حريصا على التواصل مع مختلف التيارات السياسية والمرشحين للرئاسة للتعرف على رؤاهم ومدى قدرتهم على التعامل مع تحديات الدولة.

– كنت أطرح على بعض ممثلي التيارات الدينية أسئلة حول كيفية إدارة شؤون الدولة ومواجهة التحديات، لتقييم مدى جاهزيتهم لتحمل مسؤولية الحكم.

– من الصعب تصور أن يتولى إدارة الدولة شخص أو تنظيم يدعو المواطنين إلى التظاهر بصورة متواصلة لمدة عام ونصف العام.

– التظاهرات المستمرة استنزفت موارد الدولة وإمكاناتها، وأسهمت في تآكل الاحتياطي النقدي وتراجع السياحة والتأثير في الاقتصاد والاستثمار.

– المشير طنطاوي سألني عما إذا كان يمكن تسليم الحكم لجماعة الإخوان المسلمين، وكان ردي أنه إذا انتخبهم الشعب فيمكن تسليمهم الحكم.

– الحفاظ على الدولة واستمرار مؤسساتها كان أولوية مطلقة، والأفضل أن يتحمل أي تيار مسؤولية الحكم وفق إرادة الشعب على أن تتعرض الدولة لخطر الضياع أو الانهيار.

 كنت أتوقع وصول جماعة الإخوان المسلمين إلى الحكم، وكنت أتوقع أيضا ألا يستمروا فترة طويلة.

– تحديات الدولة المصرية أكبر من أي تيار سياسي أو رئيس أو جماعة، لكنها ليست أكبر من قدرة الشعب المصري وإرادته.

– المشير طنطاوي كان رجلا حكيما

– أكبر تحد يواجه الدولة المصرية يمكن التعامل معه، في أقصى تقدير، خلال عشر سنوات، لكن الدولة تواجه تحديا تلو الآخر.

– قبل حرب 1973 كان الواجب الوطني هو العمل، وكانت القوات المسلحة تعمل ليلا ونهارا استعدادا للمعركة، والواجب الوطني الآن هو العمل أيضا.

– ليس أمامنا سوى العمل والصبر، والمسؤولية لا تقتصر على المسؤولين وحدهم.

– مصر خاضت حربا دفاعا عن أرضها واستعادت كامل أراضيها.

– مصر لا تحمل أي أجندات خفية، ولا توجد لديها مطامع تجاه أحد.

– الهدف الأول والأخير لمصر هو الحفاظ على أمنها واستقرارها وصون مقدرات شعبها وحدودها وأمنها القومي في إطار السلام والاستقرار.

– معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل تمثل إطارا حاكما للعلاقات بين الجانبين.

– تبني مصر لحل الدولتين ينطلق من رؤية ثابتة بأن هذا المسار هو السبيل الواقعي لتحقيق سلام عادل ودائم في المنطقة.

– الرؤية المصرية تستهدف إقامة دولة فلسطينية محترمة ودولة إسرائيلية محترمة، بما يحقق الاستقرار لأجيال طويلة مقبلة.

– مصر تستهدف خفض التصعيد في المنطقة وإيجاد حل للأزمة في الخليج وتحقيق الأمن والاستقرار لدول الخليج.

– الأمن القومي لدول الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، والأمن القومي المصري امتداد للأمن القومي الخليجي.

– مصر تدعم أشقاءها في دول الخليج، ومستعدة للقيام بكل ما يلزم لخفض التصعيد وتأمين الملاحة وإعادة الاستقرار إلى المنطقة.

– “خلوا بالكم من مصر.. خلوا بالكم من بلدكم”.

شارك المقال:

شاركنا برأيك