الرئيس الحقيقي
يركب موتسيكل خلف مواطن إيراني بسيط وبلا حراسة ، وبلا منظرة ، وبلا تشريفات ، وبلا قرف ونقص ومرض حقيقي من اللي بنشوفه ونلمسه في منطقتنا الموبؤة بالأنظمة الفاشية السلطوية الغبي

صورة العام الرئيس وسط الشعب الإيراني
في وسط الناس
هذا هو الرئيس الحقيقي الذي يندمج مع شعبه في معاناته ، ويواجه معه كل التحديات والصعاب التي تواجهها بلاده .
ويركب موتسيكل خلف مواطن إيراني بسيط وبلا حراسة ، وبلا منظرة ، وبلا تشريفات ، وبلا قرف ونقص ومرض حقيقي من اللي بنشوفه ونلمسه في منطقتنا الموبؤة بالأنظمة الفاشية السلطوية الغبية …!
الشعب يحميه
ومع ذلك فشعبه سعيد بيه ، وهو اللي بيحميه مش “بلاك ووتر” ، أو غيرها ، أو أي قوة ، أو قوى أخرى ، تستعلى على الشعب .!
الكل إذن سعداء ، ولا كأن هناك تهديدات يمكن أن تفاجئهم في أي وقت من الجو أو البحر أو البر جراء أي عدوان صهيوأمريكي مباغت وجبان …
لا يخاف الاستشهاد
ــ يمشي وسط الجماهير ، في وسط العاصمة طهران وفي عز الضهر ، علما بأن المسيرات والطائرات العدوانية الصهيوأمريكية ، والتي تجوب سماء إيران على مدار الساعة ــ فضلا عن الجواسيس والعملاء ــ يمكن أن ترصده وتقصفه وتغتاله في أي وقت .. ومع ذلك فهو على ما يبدو ، غير حافل بذلك مفضلا الشهادة على التواري خوفا في أحد الفنادق أو الخنادق …!
هذا الزعيم الذي يرتدى ملابس عادية متواضعة مثل تلك اللي بيشتريها البسطاء أمثالنا من العتبة ، مش ” البرندات ” اللي بيستوردها من أوربا ، وشعبه بيشحت ، وبيموت جوعا ــ ويمكن عطشا ــ و هو اللي مشحت شعبه ومجوعة !
فرق بين حاكم وأخر
ــ سكن الرئيس الإيراني معروف لكل مواطن إيراني ، وأيضا مرشد الثورة ــ ومنذ أية الله خميني ، والذي كان يقيم في قم ــ معلوم أيضا محل إقامته لكل مواطن ، وحتى لكل زائر لإيران .
مش واحد لا يحفل به أحد ، ومحدش عارف بينام ، او بيبات فين يوميا ، وعامل لنفسه عاصمة إدارية من أموال وثروات الشعب وموادر هذا البلد ، ومع ذلك فهي محرمة على شعبه ، أو هو محرمها علي الشعب .
هذا إذن فرق بين رئيس ، أو حاكم ، يعيش بعقلية العصور الحديثة التي نعيشها الآن ، وأخر يعيش بعقلية القرون الوسطى ـ مش عقلية الستينات والحرب الباردة ، وكما يزعم البعض !
هذا هو الفرق بين حاكم مسخر كل مؤسسات الدولة لخدمة الشعب ، وأخر مسخر كل مؤسسات الدولة وأمكانتها لحماية وخدمة كرسيه ، وحاشيته ، وحتى بفلوس الشعب وموارده ، ومش من ماله الخاص …!





