الحوثيون يوسّعون التصعيد: هجوم ثانٍ على إسرائيل
تصعيد جديد في المنطقة مع إعلان الحوثيين تنفيذ هجوم ثانٍ على إسرائيل خلال أقل من يوم، باستخدام صواريخ ومسيّرات واستهداف مواقع جنوبية.

أعلنت جماعة الحوثيين تنفيذ هجوم ثانٍ على إسرائيل خلال أقل من 24 ساعة.
واستخدمت صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة، في خطوة تؤكد دخولهم المباشر في مسار الحرب الإقليمية.
هجوم مزدوج يستهدف مواقع إسرائيلية
أفاد المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثيين، يحيى سريع، بأن قواتهم نفذت عملية عسكرية جديدة
استهدفت مواقع وصفها بـ”الحيوية والعسكرية” في جنوب إسرائيل، باستخدام صواريخ مجنحة وطائرات مسيّرة.
وأوضح أن العملية تأتي ضمن ما أطلق عليه “معركة الجهاد المقدس”، مؤكداً أنها حققت أهدافها بنجاح.
تنسيق ميداني مع أطراف إقليمية
أشار البيان إلى أن الهجوم تزامن مع عمليات عسكرية تنفذها أطراف أخرى في المنطقة
في إشارة إلى إيران وحزب الله في لبنان، ما يعكس – وفق مراقبين – تنسيقًا ميدانيًا يعزز من وتيرة التصعيد.
انفجارات في إيلات واعتراض مسيّرات
في المقابل، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية سماع دوي انفجارات في محيط مدينة إيلات، بعد إنذارات من تسلل طائرات مسيّرة.
وأشارت تقديرات أمنية إلى أن إحدى المسيّرات انطلقت من اليمن، فيما تم اعتراضها قبل وصولها لهدفها.
مؤشر على تصعيد غير رمزي
يرى مراقبون أن تنفيذ عمليتين خلال أقل من 24 ساعة يشير إلى أن مشاركة الحوثيين لن تكون رمزية، بل تهدف إلى إحداث تأثير فعلي في مسار الصراع، خاصة مع استخدام أسلحة بعيدة المدى.
إعلان رسمي لدخول الحرب
وكانت الجماعة قد أعلنت صباح السبت تنفيذ أول هجوم باستخدام صواريخ باليستية استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية، معتبرة ذلك دعمًا لما وصفته بـ”جبهات المقاومة” في المنطقة.
رسائل سياسية واستعداد للتنسيق
في سياق متصل، أعلنت وزارة الخارجية التابعة للجماعة استعدادها للتنسيق مع الدول العربية والإسلامية لتفادي أي تصعيد غير محسوب، والتعامل مع تطورات المرحلة المقبلة.
رد إسرائيلي مرتقب
من جانبها، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مسؤول عسكري أن الرد على الهجمات سيتم في الوقت والطريقة التي يحددها الجيش، مؤكداً أن الحوثيين “سيدفعون الثمن”.
رابط المقال المختصر:




