مقال بوك
محمود إبراهيم
محمود إبراهيم

كاتب صحفي

الأقصى في خطر

جميع الظروف مهيأة الآن ليعلن الكيان الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين حتى في شهر رمضان، ولم يبقَ لاتخاذ مثل هذه الخطوة الخطيرة إلا فرصة يغتنمها الاحتلال، وقد تكون ضرب إيران

مشاركة:
حجم الخط:

واجبنا تجاه المسجد الأقصى المحاصر بالأخطار
“سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ “..
المسجد الأقصى المبارك أولي القبلتين وثاني المسجدين في خطر حقيقي أكثر من أي وقت مضى.
ولقد أكد علماء أن ذكر الأقصى في القرآن يجعله ثابتًا بنص قطعي، لا مجرد معلم تاريخي، وأن قدسيته قرآنية المصدر وليست وليدة أحداث سياسية، كما قال أستاذ التفسير بالأزهر الدكتور عبد الستار فتح الله في كتابه (معركة الوجود بين القرآن والتلمود).
وقال الإمام ابن تيمية: ‎”المساجد الثلاثة لها مزية على غيرها، وهي التي تُشدّ إليها الرحال .”وأكد أن الاعتداء عليها اعتداء على حرمة الدين.

واعتبر الدكتور يوسف القرضاوي قضية الأقصى :”أمانة في عنق الأمة، والتفريط فيها خيانة للأمانة الشرعية والتاريخية.”
ولقد حذر الدكتور عبد الله معروف أستاذ دراسات بيت المقدس، ومسؤول الإعلام والعلاقات العامة السابق بالمسجد الأقصى المبارك من أن جميع الظروف مهيأة الآن ليعلن الكيان الصهيوني إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين حتى في شهر رمضان، ولم يبقَ لاتخاذ مثل هذه الخطوة الخطيرة إلا فرصة يغتنمها الاحتلال، وقد تكون ضرب إيران…
ونسأل الله أن يرزق أمتنا أمثال السلطان المجاهد نور الدين محمود الذي مهد الأرض أمام السلطان المحرر صلاح الدين لتحرير القدس من الصليبين الغاصبين.
فقد طلب نور الدين من العلماء عقب توليه السلطة أن يركزوا في وعظهم للمسلمين على أمرين اثنين فقط: الأول، فضل الجهاد في سبيل الله والثاني فضل المسجد الأقصى والقدس.
وفي حقه قال المؤرخ ابن الأثير عن هذا السلطان المجاهد الفقيه: “طالعت السير فلم أر فيها بعد الخلفاء الراشدين وعمر بن عبد العزيز أحسن من سيرته ، ولا أكثر تحريا منه للعدل ، وكان لا يأكل ولا يلبس ولا يتصرف إلا من ملك له قد اشتراه من سهمه من الغنيمة”.

شارك المقال: