ترجمات

اغتيال خامنئي يعجّل بالخلافة

اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي سرّع عملية الخلافة في طهران، ليبرز اسم نجله مجتبى مرشداً أعلى جديداً بدعم التيار المتشدد والحرس الثوري، وسط حرب وضغوط أمريكية وإسرائيلية.

مشاركة:
حجم الخط:

تقرر نشرته مجلة فورين أفيرز الأمريكية جاء فيه

أدى اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي في هجوم منسوب إلى الولايات المتحدة وإسرائيل إلى تسريع عملية اختيار خليفة له، في خطوة انتهت بتعيين نجله مجتبى خامنئي مرشداً أعلى جديداً لإيران، في ظل ظروف حرب وضغوط غير مسبوقة على النظام الإيراني.

ووفق تحليل للصحفي الإيراني أكبر غنجي، فإن الضربات التي استهدفت قيادات عسكرية ودينية إيرانية، إضافة إلى استهداف اجتماع مجلس الخبراء المسؤول عن اختيار المرشد، دفعت النظام الإيراني إلى اتخاذ قرار سريع للحفاظ على استمرارية السلطة.

ويرى التحليل أن اختيار مجتبى لم يكن فقط نتيجة اعتبارات داخلية، بل جاء أيضاً في ظل ضغوط خارجية، خاصة بعد تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر فيها أن واشنطن قد يكون لها دور في تحديد القيادة المقبلة في إيران، إلى جانب تهديدات إسرائيل باغتيال أي مرشد جديد.

وبحسب التقرير، فإن هذه التهديدات دفعت القيادة الإيرانية إلى اختيار شخصية تمثل “الاستمرارية والمقاومة” في مواجهة الضغوط الخارجية، رغم الجدل الكبير حول مؤهلات مجتبى الدينية ومخاوف من تحول النظام إلى حكم وراثي.

ويشير التحليل إلى أن التيار المتشدد في إيران، المدعوم من الحرس الثوري، كان الداعم الرئيسي لتعيين مجتبى، في حين عارض الإصلاحيون والمعتدلون هذه الخطوة، معتبرين أنها ستكرس السياسات المتشددة داخلياً وخارجياً.

ومع استمرار الحرب، يبدو أن القيادة الإيرانية الجديدة ستعطي الأولوية لتعزيز القبضة الأمنية وتوسيع نفوذ الحرس الثوري، إضافة إلى مواصلة المواجهة مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

ويرى مراقبون أن اغتيال القيادات الإيرانية قد لا يؤدي إلى انهيار النظام، بل ربما يدفعه إلى مزيد من التشدد والتماسك في مواجهة الضغوط الخارجية.

شارك المقال: