إسرائيل تعترف بتقديرها الخاطئ لمشاركة حزب الله في الصراع
المخططين الإسرائيليين لم يتوقعوا شدة رد حزب الله بعد دخوله المعارك. وقال المسؤول: "ارتكبنا خطأً فيما يتعلق بحزب الله؛ لم نتوقع أن يطلقوا النيران بهذه الكثافة

أقر مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى بأن إسرائيل قلّلت من حجم مشاركة حزب الله في الصراع الحالي، في وقت تواجه فيه الدولة هجمات متزامنة من إيران ولبنان.
وفي مقابلة مع قناة 13 الإسرائيلية، صرح المسؤول بأن المخططين الإسرائيليين لم يتوقعوا شدة رد حزب الله بعد دخوله المعارك. وقال المسؤول: “ارتكبنا خطأً فيما يتعلق بحزب الله؛ لم نتوقع أن يطلقوا النيران بهذه الكثافة.”
وأضاف المسؤول أن الحرب الحالية قد تطول أكثر من الصراع الذي عُرف باسم عملية أم كلباي التي استمرت 12 يوماً في يونيو الماضي. وتشهد إسرائيل حالياً إطلاق صواريخ من لبنان إلى جانب ضربات صاروخية وطائرات مسيرة يُنسب تنفيذها إلى إيران، مما يضع ضغطاً على عدة جبهات.
وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن مجلس الأمن القومي الإسرائيلي اجتمع مرة واحدة فقط منذ اندلاع الحرب، بينما اقتصرت الاجتماعات التالية على مجموعة صغيرة من المسؤولين، من بينهم وزير الدفاع يسرائيل كاتز، ووزير الأمن القومي إيتامار بن غفير، ووزير الخارجية جيدعون ساعر، وكبار قادة الأمن.
وفي مقابلة منفصلة مع فوكس نيوز، دافع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن الحرب ضد إيران، واصفاً إياها بأنها ضرورية لمواجهة ما اعتبره تهديداً طويل الأمد من طهران. وقال نتنياهو إن إيران قضت عقوداً في تعزيز العداء تجاه إسرائيل والولايات المتحدة، واتهم القيادة الإيرانية بدعم الهجمات في مختلف أنحاء المنطقة وتوسيع شبكة جماعات مسلحة عالمية.
وعن العلاقات مع واشنطن، أشاد نتنياهو بشكل كبير بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وبالتعاون الوثيق بين البلدين، قائلاً: “عندما نعمل معاً، تحدث أشياء عظيمة. لم يكن لشيء أن يحدث بدون الرئيس ترامب.” وأضاف أنه التقى ترامب في مار-أ-لاجو قبل بدء ولايته الرئاسية الثانية، موضحاً أن أول ما قاله له ترامب كان ضرورة منع إيران من الحصول على سلاح نووي.
وأكد نتنياهو أن ترامب برز بين الرؤساء الأمريكيين الآخرين لما يتمتع به من وضوح وفهم عميق للقضايا، وقال: “كانت هناك شراكة دائماً، لكن لم يكن هناك رئيس مثل ترامب… نحن محظوظون.”
رابط المقال المختصر:





