نشرة أخبار لبنان
تستضيف واشنطن مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل لبحث وقف إطلاق النار، في ظل تصعيد عسكري كبير وضغوط دولية لمنع توسع الصراع.

واشنطن تقود مفاوضات لبنان وإسرائيل
تتجه الأنظار إلى واشنطن التي تستعد لاستضافة مفاوضات مباشرة بين لبنان وإسرائيل الأسبوع المقبل،
في محاولة لبحث وقف إطلاق النار، وذلك في ظل تصعيد عسكري غير مسبوق، وضغوط دولية متزايدة لاحتواء الأزمة
التي تهدد بتوسيع رقعة الصراع في الشرق الأوسط.
تفاصيل المفاوضات: تحرك دبلوماسي حذر
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أن المفاوضات ستكون مباشرة بين الطرفين، وتركّز على وقف إطلاق النار،
وسط مؤشرات على انخراط دولي متزايد في الأزمة.
يرأس الوفد الأمريكي السفير ميشال عيسى
تمثل لبنان السفيرة ندى معوض
يقود الوفد الإسرائيلي السفير يحيئيل ليتر
ورغم ذلك، كشف مصدر لبناني رفيع أن الاجتماع “تحضيري وليس تفاوضيًا”، ما يعكس حذرًا رسميًا من توقع نتائج سريعة.
كما تأتي هذه الخطوة بعد دعوة الرئيس اللبناني جوزاف عون سابقًا لبدء مفاوضات مباشرة برعاية دولية،
تشمل وقفًا شاملاً للاعتداءات ونزع السلاح من مناطق التوتر.
تصعيد عسكري متواصل: أرقام صادمة
رغم المساعي السياسية، يواصل الجيش الإسرائيلي عملياته العسكرية المكثفة:
أكثر من 1888 قتيلاً و6092 جريحًا منذ مارس
303 قتلى و1150 جريحًا خلال يوم واحد فقط
قصف أكثر من 52 منطقة في جنوب لبنان خلال يوم واحد
وشملت الضربات:
الضاحية الجنوبية لبيروت
جنوب وشرق لبنان
مناطق مدنية ومرافق حيوية
كما تسببت الغارات في تدمير منازل ومنشآت، وسقوط ضحايا من النساء والأطفال، إضافة إلى أضرار بالبنية التحتية.
حزب الله يدخل بقوة: هجمات وتصعيد متبادل
في المقابل، أعلن “حزب الله” تنفيذ 25 هجومًا استهدفت:
مستوطنات شمال إسرائيل
مواقع عسكرية
تجمعات للجنود
قاعدة بحرية في ميناء أشدود
وأدت بعض الهجمات إلى:
انقطاع الكهرباء في مستوطنات
اندلاع حرائق
أضرار في منشآت
وأكد الحزب أن عملياته تأتي “ردًا على خرق إسرائيل لوقف إطلاق النار”، متعهدًا باستمرارها حتى وقف العدوان.
مواقف دولية: قلق متصاعد وتحذيرات من الانفجار
توالت ردود الفعل الدولية التي عكست قلقًا بالغًا:
روسيا: الهجمات تهدد مسار المفاوضات
ألمانيا: تحذير من هشاشة الوضع
كندا: الدعوة لتوسيع الهدنة
النرويج: الحل ليس عسكريًا
الأمم المتحدة: كارثة إنسانية وضغط على المستشفيات
وأكدت هذه الدول ضرورة خفض التصعيد ومنع انزلاق المنطقة إلى حرب أوسع.
الأزمة تتقاطع مع إيران: مشهد إقليمي معقد
تتزامن التطورات مع إعلان دونالد ترامب هدنة مؤقتة مع إيران لمدة أسبوعين بوساطة باكستانية.
لكن المشهد يتسم بالتعقيد:
إيران وباكستان: الهدنة تشمل لبنان
واشنطن وتل أبيب: تنفيان ذلك
استمرار العمليات العسكرية رغم الهدنة
ما يعكس تضاربًا في الرؤى الدولية حول نطاق التهدئة.
ضغوط إسرائيلية لتصعيد قبل التهدئة
كشفت تقارير إعلامية إسرائيلية أن تل أبيب تسعى للحصول على:
مهلة أمريكية قصيرة
لتنفيذ ضربات مكثفة ضد حزب الله
قبل الانتقال إلى المسار السياسي
ويشير ذلك إلى محاولة فرض واقع ميداني جديد قبل بدء المفاوضات، ما يهدد فرص نجاحها.
الموقف اللبناني والدعم الإقليمي
أكد وزير الخارجية اللبناني يوسف رجي:
الاعتماد على دعم الدول الصديقة
السعي لوقف التصعيد
تعزيز سيادة الدولة
فيما أعلنت قطر:
دعمها الكامل للبنان
إرسال مساعدات طبية عاجلة
رفضها للاعتداءات على المدنيين
تصريحات حزب الله: رفض التراجع
أكد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم:
استمرار “المقاومة”
رفض العودة للوضع السابق
الدعوة لوقف “التنازلات المجانية”
مشيرًا إلى أن إسرائيل فشلت في تحقيق أهدافها العسكرية رغم أكثر من 40 يومًا من القتال.
تحليل: هل تنجح مفاوضات واشنطن؟
المشهد الحالي يكشف معادلة معقدة:
تصعيد ميداني قوي
تحرك دبلوماسي متسارع
ضغوط دولية متزايدة
لكن التحدي الأكبر يتمثل في:
فجوة الثقة بين الأطراف
سعي كل طرف لتحسين موقعه قبل التفاوض
ارتباط الأزمة بملفات إقليمية أوسع
رابط المقال المختصر:





