لماذا أثار مقترح بإنشاء بنك للأنسجة البشرية والتبرع بالجلد جدلاً في مصر؟
جدلٌ كبيرٌ أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد مقترح طرحته النائبة في مجلس الشيوخ أميرة صابر، لتأسيس ما وصفته ببنك وطني للأنسجة الوطنية، والتوسّع في التبرع بالجلد بعد…

جدلٌ كبيرٌ أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد مقترح طرحته النائبة في مجلس الشيوخ أميرة صابر، لتأسيس ما وصفته ببنك وطني للأنسجة الوطنية
جدلٌ كبيرٌ أثير عبر مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، بعد مقترح طرحته النائبة في مجلس الشيوخ أميرة صابر، لتأسيس ما وصفته ببنك وطني للأنسجة الوطنية، والتوسّع في التبرع بالجلد بعد الوفاة لحالات الحروق من الدرجات المتقدمة، وتسهيل إجراءات التبرع.
وأشارت النائبة إلى أن ذلك يهدف إلى إنقاذ مئات الآلاف من المصابين بالحروق الشديدة ووقف الاعتماد على استيراد الأنسجة الذي تصل كلفته إلى مليون جنيه (نحو 21 ألف دولار أمريكي) للحالة الواحدة، بحسب الصحف المحلية.
أعاد المقترح الجدل بشأن التبرع بالأعضاء بعد الوفاة، الذي أجازته مصر عام 2010 وأصدرت قانوناً لتنظيمه، لكنه لم يُفعّل منذ ذاك.
“تبرُّع ابني بأعضائه أنقذ 9 أرواح”
وانتقد بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي المقترح، واعتبر المعارضون للفكرة أن ذلك أمر مستغرب، وذهب البعض إلى تشبيهه بـ “السلخ” بعد الممات.
في حين دافع كثيرون عن الطرح، معتبرين أنه إنقاذ لحياة آخرين وأن رفض ذلك قد يعرّض حياة الكثيرين للخطر، مثلما غرّد الطبيب والكاتب، خالد منتصر، الذي اعتبر الهجوم على النائبة يعكس جهلاً شديداً بثقافة التبرع الإنسانية، ويعبر عن “تدهور شديد في العقل المصري”، بحسب تعبيره.
وانضم عدد من الحقوقيين للدفاع عن الفكرة مثل المحامي خالد علي، الذي اعتبر المقترح “فكرة إنسانية لإنقاذ البشر ودعم من شوّهتهم الحروق”.
فيما اعتبر محمود كامل عضو مجلس نقابة الصحفيين، أن بعض العناوين الصحفية التي “اقتطعت الفكرة من سياقها”، هي التي تسببت في الهجوم على النائبة وطرحها، بحسبه.
رد النائبة: “أنا أوّل المتبرعين”
بعد موجة الهجوم العنيفة التي تعرّضت لها النائبة أميرة صابر بسبب مقترح التبرع بالأنسجة، قرّرت النائبة الرد على المنتقدين، ونشرت ردها عبر حسابها على فيسبوك، وقالت إن فكرتها ستخفّف من وجع الكثير من الآباء والأمهات بسبب حروق أطفالهم.
رابط المقال المختصر:





