كمال مغيث يكتب: عبد الخالق فاروق فى لمحة عابرة
بالأمس تحركنا فى نحو العاشرة صباحا أنا وندى والمهندس عمر الجباخنجى حاملين "زيارة الطبلية" لأشرف فى سجن العاشر من رمضان.هناك وفى الاستراحة خارج السجن وجدنا الأستاذة الفنانة نجلاء سلامة زوجة الصديق الدكتور عبد الخالق فاروق.

الخبير الاقصادي عد الخالق فاروق
بالأمس تحركنا فى نحو العاشرة صباحا أنا وندى والمهندس عمر الجباخنجى حاملين “زيارة الطبلية” لأشرف فى سجن العاشر من رمضان.
هناك وفى الاستراحة خارج السجن وجدنا الأستاذة الفنانة نجلاء سلامة زوجة الصديق الدكتور عبد الخالق فاروق.
طبعا دار الحوار بيننا عن السجن والزيارة وتمنى أن تتم اجراءات الزيارة فى سلام والحلم بالإفراج القريب إن شاء الله لجميع المحابيس.
وأنا أعرف الدكتور عبد الخالق فاروق منذ عقود فهو صديق ورفيق درب وبصرف النظر عن التصنيفات الفكرية فإننا ممن يؤمنون بحرية الفكر والعدل والديمقراطية وحق الناس فى العمل والتعليم والحياة الكريمة.
ومنذ سنوات جمعنا معا مؤتمر فى مدينة مراكش فى المغرب فقضينا معا ومع شركائنا أمسيات رائعة فى مراكش وساحاتها التراثية الفريدة.
وبالأمس بعد لقاءنا فى استراحة السجن، سبقتنا الأستاذة نجلاء سلامة إذ كانت قد انهت إجراءاتها قبلنا.
فى نحو الثانية دخلنا نحن، ويبدو أن الجنائيين قد انهوا زيارتهم مبكرا.
فلم يكن هناك ازدحام ودخلنا أنا وندى والمهندس عمر إلى قاعة التفتيش على طعام الطبلية قبل السماح بدخوله لأشرف، وهذه القاعة لا يفصلها عن الصالة التى نلتقى بها بأشرف إلا باب حديدى مصمت.
انفتح فجأة ربما لأخذ كيس من أكياس الطعام لأسمع ندى تصيح بصوت عال: دكتور عبد الخالق وترفع يدها ملوحة، ونظرت بسرعة لأراه بطوله الفارع ومنكبيه العريضين ووجهه الأسمر الباسم الحبيب فأهتف بدورى: عبد الخالق، ولم تمر لحظة حتى أغلق الباب بغلظة ليحول بيننا
رحنا وحدنا ننتظر دورنا فى الزيارة وأنا أتساءل: كل الناس تعرف أن عبد الخالق فاروق وأشرف عمر ليسوا إرهابيين ولا متطرفين ولا متآمرين ولا لصوص، فلماذا يتحملوا ونتحمل معهم كل هذا العذاب؟؟





