شيري تختبر سلامة بطارية TIGGO 9 CSH بالغمر والاحتكاك في البحر الأسود
أجرت شركة «شيري» اختبارات متتالية لسلامة بطارية سيارتها الهجينة TIGGO 9 CSH على ساحل البحر الأسود، شملت غمر البطارية في المياه المالحة لمدة 24 ساعة، واختبار احتكاك الجزء السفلي للسيارة بعائق صلب، للتحقق من قدرة منظومة الحماية على التعامل مع ظروف تشغيل مختلفة.
أجرت شركة «شيري» اختبارات متتالية لسلامة بطارية سيارتها الهجينة TIGGO 9 CSH على ساحل البحر الأسود، شملت غمر البطارية في المياه المالحة لمدة 24 ساعة، واختبار احتكاك الجزء السفلي للسيارة بعائق صلب، للتحقق من قدرة منظومة الحماية على التعامل مع ظروف تشغيل مختلفة.
وأظهرت نتائج الفحص، وفقاً للبيانات التي قدمتها الشركة، عدم وجود علامات ظاهرة للتآكل أو الانتفاخ أو التسرب في البطارية بعد إخراجها من المياه المالحة، كما لم تُرصد آثار للمياه داخل موصلات الجهد العالي والمنخفض. وسجل معدل التسرب 8.067 باسكال في الدقيقة، فيما تجاوزت مقاومة العزل 500 ميجا أوم.
اختبارات للبطارية في المياه المالحة
شمل الاختبار الأول غمر البطارية عالية الجهد، التي تبلغ سعتها 34.46 كيلوواط/ساعة، بالكامل في محلول ملحي بتركيز 3.5% من كلوريد الصوديوم لمدة 24 ساعة.
وأجرى مهندسو شركة FEV الألمانية المتخصصة في الهندسة والتكنولوجيا فحوصاً لهيكل البطارية وموصلاتها وصمام تخفيف الضغط، بحضور أكثر من 150 صحفياً من 16 دولة أوروبية.
وبحسب نتائج الاختبارات، بلغ معدل التسرب 8.067 باسكال في الدقيقة، مقارنة بالحد الأقصى المسموح به للاجتياز والبالغ 31 باسكالاً في الدقيقة. كما حافظت مقاومة العزل على مستوى تجاوز 500 ميجا أوم، ما يشير إلى استمرار العزل الكهربائي بين نظام الجهد العالي وهيكل البطارية.

اختبار احتكاك الجزء السفلي للسيارة
عقب إعادة تركيب البطارية، انتقلت السيارة إلى اختبار احتكاك الجزء السفلي، إذ قادها المهندسون بسرعة تراوحت بين 14 و15 كيلومتراً في الساعة فوق عائق صلب بارتفاع 250 مليمتراً.
وأظهر الفحص اللاحق تضرر الطبقة الواقية المصنوعة من مادة PVC في الدرع السفلي للسيارة، دون رصد أضرار هيكلية أو تشققات في غلاف البطارية. كما لم تُسجل أضرار ظاهرة في موصلات الجهد العالي والمنخفض أو دوائر دخول وخروج سائل التبريد، ولم يُرصد تسرب للإلكتروليت أو ظهور تحذيرات غير طبيعية على لوحة العدادات، وفقاً للشركة.
وأشارت «شيري» إلى أن البطارية محمية بهيكل متعدد الطبقات يتضمن درعاً سفلياً مصنوعاً من الفولاذ بقوة 780 ميجا باسكال، صُمم للمساعدة في مقاومة الصدمات والاحتكاك الناجمين عن الحجارة والعوائق والأسطح غير المستوية.
منظومة حماية متعددة المستويات
تتضمن منظومة البطارية الهجينة CSH، بحسب الشركة، وظيفة لفصل الطاقة عالية الجهد خلال ملي ثانيتين عند وقوع تصادم، إلى جانب تصميم يستهدف تشغيل خلايا البطارية ضمن نطاق حراري يتراوح بين 35 درجة مئوية تحت الصفر و60 درجة مئوية.
وأضافت الشركة أن تقنيات CSH خضعت للاختبارات والتحقق في تسع مناطق حول العالم و44 دولة رئيسية، على مدار أكثر من عقدين من تطوير تقنيات السيارات الهجينة.
ويأتي تحدي السلامة في البحر الأسود ضمن اختبارات «شيري» لتقييم أداء تقنيات حماية البطاريات في ظروف مختلفة، بما يشمل التعرض للمياه المالحة والصدمات والاحتكاك، في إطار تطوير أنظمة السلامة في سياراتها الهجينة.
شاركنا برأيك