تقرير: لماذ فشلت مفاوضات الهدنة؟
الولايات المتحدة حاولت خلال المفاوضات الحصول على ما لم تحصل عليه في العدوان.امريكا طالبت خلال المفاوضات بإخراج المواد المخصبة الإيرانية وكذلك إدارة مضيق هرمز

أنهيار مفاوضات إسلام باد
قال جي دي فانس نائيب الريئيس الأمريكي: لقد فشلت مفاوضات إنهاء الحرب
وصرح فانس للصحفيين قائلا :
“تفاوضنا لمدة ،21 ساعه ولم نتوصل بعد لاتفاق مُرض للطرفين
لم نتوصل بعد إلى اتفاق يقبل به الجانب الإيراني
على الرغم من تدميرالمنشآت النووية الإيرانية
ونعلم انهم لن يستطيعون انناج قنبلة نووية
لكن الطرف الإيراني لم يتعهد بوقف برنامجه النووي
نعود إلى واشنطن دون التوصل لاتفاق مع الإيرانيين
إيران اختارت عدم قبول الشروط الأميركية
وهذا سيء لهم.. وغير سيء لنا”..

أسباب الخلاف بين الطرفين
سبب الخلاف الحاده والتى رفضتها إيران هى
إخراج 400 كجرام من اليورانيوم
فرض حظر تخصيب 0%
التحكم بمضيق هرمز،
عدم إلزام الهدنة بلبنان.
باكستان: فانس قد يعود وبقائي الدبلوماسية لم تنتهي
المنطقة تعود إلى حافة الصدام الشامل
قالت وكالة تسنيم الإيرانية:
الولايات المتحدة حاولت خلال المفاوضات الحصول على ما لم تحصل عليه في العدوان.
امريكا طالبت خلال المفاوضات بإخراج المواد المخصبة الإيرانية وكذلك إدارة مضيق هرمز
الوفد الإيراني حاول دفع الأميركيين نحو التوصل إلى
إطار عمل مشترك لكن مطالب الولايات المتحدة المبالغ فيها حالت دون ذلك

فشل التفاوض: كيف انهارت جولة إسلام آباد بين واشنطن وطهران؟
يقول د. أيمن خالد الكاتب والباحث في الشؤؤن السياسية والقانونية:
في إسلام آباد، لم يكن الخلاف تقنيًا حول بنود أو تفاصيل، بل كان خلافًا على تعريف النتيجة نفسها: ماذا تعني الحرب التي انتهت بوقف إطلاق نار هش؟
ومن يملك حق ترجمتها سياسيًا؟ هنا تحديدًا تعثرت المفاوضات، لأن الولايات المتحدة دخلت الطاولة وهي ترى أنها حققت تفوقًا عسكريًا يسمح لها بفرض
شروط تتعلق بحرية الملاحة في مضيق هرمز وإعادة ضبط السلوك الإيراني إقليميًا، بينما دخلت إيران وهي تعتبر أنها خرجت من الحرب بقدرة على فرض
وقائع جديدة، وعلى رأسها التحكم في معادلة المضيق وعدم التراجع عن ما تسميه “الإنجازات الميدانية”
فشل هذه الجولة يكشف حدود المسار التفاوضي بوضوح.
فالمشكلة ليست في غياب القنوات أو الوساطات، بل في طبيعة الملفات المطروحة نفسها، والتي تتجاوز الاقتصاد إلى السيادة، وتتجاوز التقنية إلى النفوذ.
ملف مضيق هرمز، مثلًا، ليس بندًا تفاوضيًا عاديًا، بل يمثل تقاطعًا بين الأمن القومي الإيراني والنظام الاقتصادي العالمي، ولذلك
فإن أي صيغة وسط فيه تعني إعادة تعريف موازين القوة، وهو ما لم ينضج بعد.
المرحلة المقبلة، في ضوء هذا المشهد، لن تكون مرحلة استقرار، بل مرحلة إعادة تمركز. قد نشهد تصعيدًا كبيرا، أو ضغطًا
اقتصاديًا أكبر، أو عودة لاحقة إلى الطاولة، لكن بشروط مختلفة وأكثر تشددًا. فالتفاوض لم ينتهِ، لكنه خرج من إسلام آباد أكثر
تعقيدًا مما دخلها.
ما سقط في إسلام آباد ليس التفاوض، بل وهم أن الصراع يمكن حسمه على الطاولة قبل أن يُحسم في موازين القوة

هل تلاعب ترامب بإيران مجددا؟!
أما المحلل السياسي والكاتب خليل العناني فقد نشر تويتة على فيسبوك متسائلا عن تلاعب ترامب بإيران مجددا وقال:
واضح أن النية الأمريكية لم تكن تتجه أصلا نحو التوصل إلى اتفاق حقيقي لانهاء الحرب مع إيران، بل إن مسار الأحداث خلال الأيام
الماضية يكشف عن توجه معاكس تماما، ويمكن تلخيص ذلك في عدة مؤشرات:
▪️ اولا: تراجع ترامب عن موافقته السابقة على المقترح الإيراني، وهو ما يعكس غياب الجدية في المفاوضات منذ البداية.
▪️ ثانيا: ذهاب واشنطن إلى طاولة التفاوض بنفس الشروط التي سبقت الحرب، وكأن شيئًا لم يتغير ميدانيا أو سياسيا، وهو طرح غير
منطقي في سياق صراع شهد تحولات كبيرة.
▪️ ثالثا: إرسال قوات أمريكية إضافية إلى المنطقة خلال اليومين الماضيين، في خطوة تحمل دلالات تصعيدية واضحة، لا تنسجم مع
مسار تهدئة أو تسوية.
▪️ رابعا: استمرار الكيان في ضرب لبنان منذ بدء الهدنة، في ظل صمت — بل وضوء أخضر — أمريكي، ما يقوض أي حديث عن وقف
فعلي للتصعيد.
▪️ خامسا: إرسال كوشنير وويتكوف ضمن وفد التفاوض رغم أنهما السبب في فشل الجولات السابقة ورغم رفض إيران لوجودهما من الأساس.
◾️سادسا: تسريبات شبكة CNN حول استعداد الصين لتزويد إيران بأنظمة دفاع جوي، وهي تسريبات تبدو وكأنها تُستخدم لتهيئة
الرأي العام لعودة التصعيد وتبرير انهيار التهدئة.
الخلاصة أننا أمام مسار تفاوضي شكلي، يُستخدم كغطاء للتحضير لمزيد من التصعيد لا لإنهائه.
الشياطين مصرين على إحراق المنطقة.





