ترامب يلوّح بالسيطرة على النفط الإيراني
في تصعيد جديد، هدد دونالد ترامب بالاستيلاء على النفط الإيراني والسيطرة على جزيرة خرج، وسط محادثات جارية مع إيران وتحركات عسكرية متزايدة في المنطقة، ما يعكس تعقيد المشهد واحتمالات التصعيد أو التهدئة.

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس إمكانية “الاستيلاء على النفط الإيراني”.
وأشار إلى احتمال السيطرة على جزيرة خرج، التي تُعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط في إيران.
وأوضح ترامب في مقابلة مع صحيفة فاينانشال تايمز، أوضح أن طهران أبدت مرونة مؤقتة بالسماح بمرور نحو 20 ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، واصفًا هذه الخطوة بأنها “بادرة احترام”.
محادثات مباشرة وتحركات عسكرية متزامنة
وأكد ترامب أن بلاده تجري محادثات مع إيران بشكل مباشر وغير مباشر، مشيرًا إلى أن القيادة الجديدة في طهران تتصرف “بعقلانية”.
في المقابل، عززت الولايات المتحدة وجودها العسكري في المنطقة بإرسال آلاف الجنود،
ما يفتح الباب أمام احتمالات التصعيد الميداني.
وساطة باكستانية لإنهاء الحرب
في سياق متصل، أعلنت باكستان استعدادها لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران،
بهدف التوصل إلى تسوية تنهي النزاع المستمر منذ أسابيع.
وقال وزير الخارجية الباكستاني إسحق دار إن بلاده تسعى لتسهيل حوار “جاد ومثمر” بين الطرفين.
توتر إقليمي وتحذيرات متبادلة
من جهتها، حذرت طهران من أنها لن تقبل بأي “إملاءات أو استسلام”،
في وقت اتهم فيه رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف واشنطن بالتخطيط لتصعيد عسكري بري.
بالتوازي، أكدت إسرائيل استمرار عملياتها العسكرية، بينما دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إلى مزيد من الوضوح بشأن أهداف الحرب وضرورة التهدئة.
تداعيات اقتصادية وأمنية واسعة
أسفر التصعيد العسكري في المنطقة عن اضطرابات غير مسبوقة في أسواق الطاقة العالمية، إلى جانب خسائر بشرية كبيرة، ما يزيد من الضغوط الدولية لإيجاد حل سياسي سريع.
رابط المقال المختصر:





