مقال بوك

بيان الانتصار الإيراني وهزيمة أمريكا وإسرائيل

دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد، قد رفضوا جميع هذه الطلبات، استمرت الحرب حتى اليوم الذي يُعدّ اليوم الأربعين.

مشاركة:
حجم الخط:

بيان صادر عن الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني:

يجب على الشعب الإيراني الشريف أن يعلم أنه ببركة جهاد أبنائه وحضورهم التاريخي في الميدان، فإن العدو منذ أكثر من شهر يتوسل لوقف نيران إيران والمقاومة العنيفة.

إلا أن مسؤولي البلاد، وبسبب قرار اتُّخذ منذ البداية يقضي باستمرار الحرب حتى تحقيق الأهداف.

العدو دفع إلى الندم واليأس

ومنها دفع العدو إلى الندم واليأس وإزالة التهديد طويل الأمد عن البلاد، قد رفضوا جميع هذه الطلبات، استمرت الحرب حتى اليوم الذي يُعدّ اليوم الأربعين.

كما أن إيران رفضت حتى الآن عدة مرات المهلات التي قدمها رئيس الولايات المتحدة، وتؤكد باستمرار أنها لا تولي أي أهمية لأي نوع من المهل التي يحددها العدو.

محمد قدري حلاوة يكتب: الولايات المتحدة والقتل بشعار الحرية

ترامب يعلن وقف قصف إيران لمدة أسبوعين

ترامب يعلن هدنة مشروطة مع إيران

حققنا كل أهدافنا من الحرب

ونبشّر اليوم الشعب الإيراني العظيم بأن معظم أهداف الحرب قد تحققت تقريبًا، وأن أبناءكم الشجعان قد دفعوا العدو إلى عجز تاريخي وهزيمة دائمة.

إن القرار التاريخي لإيران، المدعوم بإجماع كامل من الشعب، هو الاستمرار في هذه المعركة ما دام ذلك ضروريًا، حتى يتم تثبيت إنجازاتها الكبرى وفرض معادلات أمنية وسياسية جديدة في المنطقة قائمة على الاعتراف بقوة وسيادة إيران ومحور المقاومة.

وفي هذا السياق، ووفقًا لتوجيهات قائد الثورة الإسلامية سماحة آية الله السيد مجتبى خامنئي (حفظه الله)، وبمصادقة المجلس الأعلى للأمن القومي.

تفوق إيران ومحور المقاومة في المعركة 

ومع الأخذ بعين الاعتبار تفوق إيران ومحور المقاومة في ساحة المعركة، وعجز العدو عن تنفيذ تهديداته رغم كل ادعاءاته، وقبوله الرسمي بجميع المطالب المشروعة للشعب الإيراني.

فقد تقرر إجراء مفاوضات في إسلام آباد لاستكمال التفاصيل، على أن يتم خلال مدة أقصاها 15 يومًا تثبيت انتصار إيران في الميدان سياسيًا أيضًا عبر المفاوضات.

الموافقة على كل شروط إيران 

وفي هذا الإطار، قامت إيران، مع رفضها لجميع المقترحات المقدمة من العدو، بإعداد خطة من 10 بنود وقدّمتها إلى الطرف الأمريكي عبر باكستان،.

مؤكدة فيها على نقاط أساسية، من بينها: العبور المنظم عبر مضيق هرمز بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، بما يمنح إيران موقعًا اقتصاديًا وجيوسياسيًا فريدًا.

هزيمة تاريخية للكيان الإسرائيلي 

وضرورة إنهاء الحرب ضد جميع مكونات محور المقاومة، بما يعني هزيمة تاريخية لعدوانية الكيان الإسرائيلي.

وانسحاب القوات القتالية الأمريكية من جميع قواعدها ومواقع انتشارها في المنطقة.

ووضع بروتوكول لعبور آمن في مضيق هرمز يضمن سيطرة إيران وفق الاتفاق.

ودفع كامل التعويضات لإيران وفق التقديرات.

رفع جميع العقوبات عن إيران 

ورفع جميع العقوبات الأولية والثانوية وقرارات مجلسي الحكام والأمن.

والإفراج عن جميع الأموال والأصول الإيرانية المجمدة في الخارج.

وأخيرًا تثبيت كل هذه البنود في قرار ملزم صادر عن مجلس الأمن.

تحويل التفاهمات لقانون دولي ملزم 

ومن الجدير بالذكر أن إقرار هذا القرار سيحوّل هذه التفاهمات إلى قانون دولي ملزم ويشكل انتصارًا دبلوماسيًا مهمًا للشعب الإيراني.

وقد أبلغ رئيس وزراء باكستان إيران أن الطرف الأمريكي، رغم تهديداته الظاهرية، قد قبل بهذه المبادئ كأساس للمفاوضات وخضع لإرادة الشعب الإيراني.

وبناءً على ذلك، تقرر على أعلى المستويات أن تدخل إيران في مفاوضات مع الطرف الأمريكي في إسلام آباد لمدة أسبوعين،وعلى أساس هذه المبادئ فقط.

لا يعني الاتفاق نهاية الحرب 

ويُؤكد أن ذلك لا يعني نهاية الحرب، إذ إن إيران لن تقبل بإنهائها إلا بعد استكمال تفاصيل هذه المبادئ في المفاوضات النهائية.

وستبدأ هذه المفاوضات، مع انعدام كامل للثقة بالطرف الأمريكي، يوم الجمعة 21 فروردين في إسلام آباد.

وقد خصصت إيران مدة أسبوعين لها، قابلة للتمديد باتفاق الطرفين.

الحفاظ على الوحدة الوطنية 

ومن الضروري خلال هذه الفترة الحفاظ على وحدة وطنية كاملة، واستمرار الاحتفالات بالنصر بقوة.

إن هذه المفاوضات هي مفاوضات وطنية واستمرار لساحة الميدان.

لابد من الثقة في القيادة الإيرانية 

ومن الضروري أن يثق جميع الشعب والنخب والتيارات السياسية بهذه العملية التي تُدار بإشراف قائد الثورة وأعلى مستويات النظام،وأن يدعموها، وأن يتجنبوا بشدة أي تصريحات تثير الفرقة.

فإذا ما تحوّل استسلام العدو في الميدان إلى إنجاز سياسي حاسم في المفاوضات، فسنحتفل معًا بهذا النصر التاريخي العظيم.

نتفاوض وإيادينا على الزناد 

وإلا فسنواصل القتال جنبًا إلى جنب حتى تحقيق جميع مطالب الشعب الإيراني.

إن أيدينا على الزناد، وأي خطأ صغير من العدو سيُواجَه برد حاسم وقوي.

الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي

شارك المقال: