ترجمات

الفورين أفيرز : لا بديل عن إرسال ترامب لقوات برية ليحقق النصر

نظرياً، يستطيع ترامب ببساطة أن يعلن أن إضعاف الجيش الإيراني ومقتل خامنئي يُعدّان انتصاراً، ثم ينسحب. لكن هذا أصعب مما يبدو.

مشاركة:
حجم الخط:

يريد القادة الإيرانيون إطالة أمد الحرب قدر الإمكان، وجعل الرئيس الأمريكي أقل رغبة في صراع مستقبلي.

بإمكان ترامب مواصلة الحرب في إيران عبر الإصرار على حملته الجوية المدمرة.

إلا أن هذه الاستراتيجية بدأت تفقد جدواها، إذ أن الجيش الأمريكي قد ضرب معظم أهدافه بالفعل.

البديل هو إرسال قوات برية أمريكية، وهو ما ينطوي على مخاطر جسيمة، وهو تحديدًا ما تعهد ترامب مرارًا وتكرارًا، كمرشح رئاسي، بعدم القيام به.

لكنه قد يكون السبيل الوحيد لضمان استجابة النظام الإيراني لمطالبه.

قد ينظر ترامب أيضًا في عمليات أصغر وأكثر استهدافًا تتعلق بالأمن البحري أو البرنامج النووي الإيراني.

لكن هذه العمليات أيضًا ستشكل مخاطر كبيرة على الجنود الأمريكيين، ومن المرجح أن تستدعي ردًا انتقاميًا، مع احتمال ضئيل جدًا أن تؤدي إلى استسلام إيران.

تحرص ايران على تجنب مصير حزب الله

بدلاً من ذلك، قد يُوكل ترامب الحرب إلى جهات خارجية عبر تسليح الفصائل السياسية أو العرقية المعارضة للنظام في طهران.

سيكون ذلك بمثابة وصفة لكارثة: فتعبئة الأكراد أو أي جماعة انفصالية عرقية أخرى ستُبقي العديد من الإيرانيين المعارضين للنظام في بلادهم وتُشتت المعارضة.

قد تُسفر هذه الخطوة عن مقتل عدد قليل من الجنود الإيرانيين، لكن من غير المرجح أن تُضعف بشكلٍ ملموس قدرة النظام على قمع المعارضة الداخلية. كما أنها ستُخاطر بتفاقم الصراع الإقليمي ودفع الهجرة الجماعية.
لا يتبقى أمامنا سوى خيار واحد: محاولة التوصل إلى وقف رسمي لإطلاق النار.

نظرياً، يستطيع ترامب ببساطة أن يعلن أن إضعاف الجيش الإيراني ومقتل خامنئي يُعدّان انتصاراً، ثم ينسحب. لكن هذا أصعب مما يبدو.

فهو لا يستطيع منع طهران من مهاجمة المصالح الأمريكية أو دول الخليج بشكل منفرد.”

المصدر: الفورين أفيرز .

شارك المقال: