مبادرة أمريكية لنزع سلاح حماس ضمن خطة غزة
تفاصيل خطة ترامب لغزة: نزع سلاح حماس مقابل الإعمار.. وعقبات تعرقل التنفيذ

كشفت مصادر مطلعة أن مجلس السلام، برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قدم مقترحًا مكتوبًا إلى حركة حماس يتضمن آلية لنزع سلاحها، وذلك في إطار تحركات دولية لدفع خطة ما بعد الحرب في قطاع غزة.
وبحسب المصادر، قُدم المقترح خلال اجتماعات عُقدت في القاهرة الأسبوع الماضي، بحضور المبعوث الدولي نيكولاي ملادينوف، ومساعد مبعوث ترامب أرييه لايتستون، في محاولة لإحياء مسار التهدئة وإعادة الإعمار.
ملامح الخطة الأمريكية
تشير المعطيات إلى أن الخطة المطروحة تتضمن:
انسحاب القوات الإسرائيلية من قطاع غزة
إطلاق عملية إعادة إعمار واسعة بدعم دولي
نزع سلاح حماس والفصائل المسلحة بالكامل كشرط أساسي
وفي هذا السياق، أكد ملادينوف أن الجهود الحالية تركز على إدخال المساعدات الإنسانية ووضع إطار عملي لإعادة إعمار القطاع، الذي تعرض لدمار واسع جراء الحرب.
عقبات أمام التنفيذ
رغم الطرح الأمريكي، تشير التقديرات إلى أن حركة حماس لا تزال ترفض التخلي عن سلاحها، معتبرة ذلك تهديدًا مباشرًا لنفوذها وأمنها الداخلي، خاصة في ظل وجود جماعات مسلحة منافسة داخل القطاع.
كما تربط إسرائيل أي اتفاق بضرورة نزع سلاح الحركة بشكل كامل، وهو شرط يشكل نقطة خلاف رئيسية تعرقل التوصل إلى تسوية نهائية.
حوافز مطروحة وضغوط متزايدة
أفادت مصادر أمريكية بأن المقترح قد يتضمن حوافز مثل العفو وإعادة الإعمار والاستثمارات مقابل نزع السلاح، إلا أن مدى قبول هذه الطروحات لا يزال غير واضح.
كما يواجه التمويل تحديات، رغم تعهدات سابقة بجمع نحو 7 مليارات دولار لدعم إعادة إعمار غزة، في وقت لم يتم توفير سوى جزء محدود منها حتى الآن.
سياق إقليمي معقد
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، بما في ذلك الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وهو ما أدى إلى تعطيل مسارات التفاوض السابقة وزيادة تعقيد المشهد السياسي والعسكري في المنطقة.
تقدير الموقف
تعكس المبادرة الأمريكية محاولة لإعادة ترتيب المشهد في غزة عبر:
فرض معادلة “نزع السلاح مقابل الإعمار”
تقليص نفوذ الفصائل المسلحة
إدخال ترتيبات أمنية جديدة بإشراف دولي
لكن نجاحها يبقى مرهونًا بمدى استجابة حماس وضمانات الأمن على الأرض
رابط المقال المختصر:




