أخبار

فرنسا تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط

وأضاف ماكرون، عقب لقائه مع الرئيس نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في بافوس: "عندما تتعرض قبرص للهجوم، فإن أوروبا كلها تتعرض للهجوم".

مشاركة:
حجم الخط:

عززت فرنسا انتشارها العسكري في الشرق الأوسط بإرسال نحو 12 سفينة حربية إلى البحر المتوسط والبحر الأحمر، مع احتمال توسيع المهمة لتشمل مضيق هرمز، في خطوة تهدف إلى دعم حلفائها وتعزيز الأمن البحري في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

ماكرون: الانتشار العسكري دفاعي ويهدف لحماية الملاحة

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن بلاده تسعى إلى تعزيز موقف دفاعي لحماية شركائها في المنطقة وضمان حرية الملاحة الدولية، مشيرًا إلى أن هذا الانتشار يأتي في إطار دعم الدول التي قد تتعرض لهجمات مرتبطة بالتوترات مع إيران.

  • حاملة الطائرات شارل ديجول تصل شرق المتوسط

وجاءت تصريحات ماكرون خلال زيارته إلى قبرص، قبل توجهه لتفقد حاملة الطائرات الفرنسية شارل ديجول التي وصلت مطلع الأسبوع إلى شرق البحر المتوسط. وتأتي الزيارة في وقت تسعى فيه باريس إلى طمأنة قبرص بعد اعتراض طائرات مسيّرة كانت متجهة نحو الجزيرة الأسبوع الماضي.

وخلال لقائه مع الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في مدينة بافوس، أكد ماكرون أن أمن قبرص جزء من أمن أوروبا، قائلاً:
“عندما تتعرض قبرص للهجوم، فإن أوروبا كلها تتعرض للهجوم”.

وأوضح الرئيس الفرنسي أن الانتشار العسكري يهدف إلى الحفاظ على موقف دفاعي بحت والمساهمة في خفض التصعيد الإقليمي، إضافة إلى ضمان سلامة خطوط التجارة الدولية.

وأشار ماكرون إلى أن البحرية الفرنسية تشارك حاليًا بسفينة حربية واحدة ضمن مهمة تأمين الملاحة، على أن يرتفع العدد إلى سفينتين لهذه المهمة، بينما يصل إجمالي السفن الفرنسية المنتشرة في المنطقة إلى ثماني سفن حربية، إضافة إلى مجموعة حاملة الطائرات وحاملتي مروحيات.

  • احتمال نشر قوات فرنسية في مضيق هرمز

وأضاف أن الانتشار قد يمتد في مرحلة لاحقة إلى مضيق هرمز لدعم السفن التجارية وتأمين حركة الناقلات، في ظل المخاوف المتزايدة بشأن أمن الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية للطاقة في العالم.

وأكد ماكرون أن باريس تعمل على إعداد مهمة دفاعية ومرافقة بحرية بالتعاون مع دول أوروبية وغير أوروبية، بهدف تمكين سفن الحاويات وناقلات النفط من عبور المنطقة بأمان، وفتح مضيق هرمز تدريجيًا أمام حركة التجارة العالمية بعد انتهاء المرحلة الأكثر حدة من النزاع.

شارك المقال: