مثلث الاستقرار.. هل ترسم زيارات أردوغان للرياض والقاهرة ملامح أمن إقليمي جديد؟
أنقرة تجاوزت مع شركائها في المنطقة مرحلة "الخلافات الأيديولوجية" لتدخل عصر البراغماتية السياسية. والهدف من ذلك ملء الفراغ الذي خلفه تراجع التركيز الأمريكي في المنطقة

زيارة الرئيس أردوغان إلى الرياض والقاهرة تبرز كأهم تحول في الجيوسياسية المنطقة منذ عقد.
قال الخبير التركي في العلاقات الدولية والعلوم السياسية، محمد رقيب أوغلو، إن زيارة الرئيس أردوغان إلى الرياض والقاهرة تبرز كأهم تحول في الجيوسياسية المنطقة منذ عقد.
وأضاف في مقال له نشرته وكالة الأناضول، أن الجولة الحالية للرئيس أردوغان توصف بأنها “إعادة ضبط” لموازين القوى في الشرق الأوسط.
وأشار إلى أن المشهد الحالي ليس مجرد “مصالحات”، بل تشكيل هيكل أمني إقليمي تقوده القوى المحلية.
وأفاد بأن أنقرة تجاوزت مع شركائها في المنطقة مرحلة “الخلافات الأيديولوجية” لتدخل عصر البراغماتية السياسية. والهدف من ذلك ملء الفراغ الذي خلفه تراجع التركيز الأمريكي في المنطقة، والاعتماد على “حلول إقليمية” للأزمات المزمنة.
دفاعياً، قال “رقيب أوغلو” إن المسيرات التركية والتعاون العسكري مع السعودية تحول إلى ركيزة لتعزيز “الأمن الذاتي” بعيداً عن صفقات السلاح المشروطة دولياً.





