تقترب الولايات المتحدة وإيران من استئناف محادثات في باكستان وسط تفاؤل أمريكي، بينما تنفي طهران إرسال وفد رسمي. الأسواق تترقب تأثير الاتفاق المحتمل على النفط وأمن المنطقة.
مشاركة:
حجم الخط:
أمريكا متفائلة باتفاق مع إيران.. لكن الغموض يسيطر على محادثات باكستان
تتزايد المؤشرات على اقتراب استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد،
وسط تفاؤل أمريكي بإمكانية التوصل إلى اتفاق، في وقت تواصل فيه طهران نفي إرسال أي وفد رسمي حتى الآن،
ما يعكس استمرار حالة الضبابية السياسية بشأن مستقبل المفاوضات.
وبحسب تقارير متداولة، فإن واشنطن ترى أن فرصة التوصل إلى تفاهم مع إيران باتت أقرب،
بينما قال مسؤول إيراني رفيع إن بلاده “تدرس بإيجابية” المشاركة في المحادثات، لكنه أكد أن القرار النهائي لم يُتخذ بعد.
هدنة مؤقتة تقترب من النهاية
يأتي ذلك مع اقتراب انتهاء وقف إطلاق النار المؤقت الممتد لأسبوعين، وسط تضارب في التصريحات
بشأن موعد انتهائه الدقيق، حيث تشير بعض المصادر إلى مساء الأربعاء،
بينما تربط تقديرات أخرى الموعد بساعات فجر الخميس بتوقيت إيران.
وكانت الجولة الأولى من المحادثات التي عقدت قبل عشرة أيام قد انتهت دون نتائج حاسمة،
بعد تمسك إيران بشروط تتعلق بإنهاء الحصار المفروض على موانئها والإفراج عن سفن وطاقم بحري محتجز.
إيران تنفي إرسال وفد إلى باكستان
في المقابل، نفى التلفزيون الإيراني ووسائل إعلام رسمية وصول أي وفد من طهران إلى باكستان،
معتبرة أن التقارير الغربية حول قرب انعقاد المحادثات غير دقيقة. كما شددت جهات رسمية إيرانية على أن التفاوض لا يمكن أن يتم تحت التهديد أو الضغط العسكري.
ويعكس هذا التباين في التصريحات وجود انقسام داخلي بشأن آلية التعامل مع واشنطن،
خاصة بعد التصعيد العسكري الأخير والتوترات المرتبطة بالموانئ الإيرانية ومضيق هرمز.
النفط يتراجع والأسواق تترقب
اقتصاديًا، تراجعت أسعار النفط بنحو 0.5% في التعاملات الآسيوية المبكرة، مدفوعة بآمال استئناف
الحوار بين واشنطن وطهران، بعدما كانت قد ارتفعت بنسبة تقارب 6% في
الجلسة السابقة نتيجة المخاوف الجيوسياسية.
ويرى مراقبون أن أي اتفاق محتمل قد يخفف من اضطرابات إمدادات الطاقة العالمية،
خصوصًا مع أهمية مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط والغاز المسال عالميًا.
ترامب: إيران ستتفاوض
من جانبه، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران “ستتفاوض”،
مؤكدًا أن بلاده لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي، مضيفًا أن الإدارة الأمريكية لا تزال تملك خيارات أخرى إذا تعثرت المساعي السياسية.
كما أشارت تقارير إلى احتمال حضور ترامب شخصيًا أو افتراضيًا في حال توقيع اتفاق نهائي.
الصين تدعم الوساطة الباكستانية
وفي تطور لافت، أعلنت الصين دعمها الكامل للجهود الباكستانية الرامية إلى تسهيل المحادثات الأمريكية الإيرانية،
معتبرة أن الحوار هو الطريق الأمثل لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
هل تنجح محادثات إسلام آباد؟
رغم مؤشرات الانفراج، لا تزال العقبات كبيرة، إذ تتمسك إيران برفع الضغوط الاقتصادية،
بينما تركز واشنطن على الملف النووي وحرية الملاحة البحرية. ولذلك تبقى محادثات إسلام آباد اختبارًا
حاسمًا لمستقبل العلاقة بين الطرفين، ولأمن المنطقة وأسواق الطاقة العالمية.
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك وعرض إعلانات مناسبة وتحليل الزيارات.
سياسة ملفات تعريف الارتباط
تخصيص تفضيلات الكوكيز
ملفات ضرورية مفعّلة دائمًا˅
مطلوبة لتشغيل الموقع الأساسي ولا يمكن إيقافها؛ تشمل كوكي حفظ قرار موافقتك نفسه، وكوكيز ووردبريس القياسية لحفظ اسمك وبريدك عند كتابة تعليق، والحماية الأساسية من الرسائل المزعجة. لا تُخزّن هذه الملفات أي معلومات شخصية.
تحليل الأداء ˅
نستخدم Google Analytics لفهم كيفية تفاعلك مع الموقع (الصفحات الأكثر مشاهدة، متوسط وقت التصفح) بشكل مجمّع ومجهول المصدر، لمساعدتنا على تحسين المحتوى والتصميم.
الإعلانات ˅
تُستخدم بواسطة Google AdSense لعرض إعلانات أكثر ملاءمة لاهتماماتك بناءً على تصفحك. الجهات المعلنة لا تخزّن معلومات شخصية مباشرة، لكنها تستخدم معرّفات فريدة خاصة بمتصفحك أو جهازك.
جهات خارجية / وسائط اجتماعية ˅
تُفعّل عرض فيديوهات ومنشورات مضمّنة من يوتيوب وفيسبوك وX (تويتر)؛ هذه المنصات لا يتم تحميلها إلا بعد موافقتك على هذه الفئة تحديدًا، وقد تضع ملفات تعريف ارتباط خاصة بها خارجة عن سيطرتنا المباشرة.
ملفات وظيفية قريبًا˅
فئة محجوزة لميزات قادمة (مثل حفظ تفضيلات قراءة/استماع المقالات بصوت مسموع). غير مُفعّلة حاليًا ولا تُستخدم لأي غرض بعد؛ سيتم تفعيلها فقط عند إطلاق تلك الميزة فعليًا مع تحديث هذه الصفحة.
شاركنا برأيك