نشرة أخبار فلسطين
تصعيد إسرائيلي مستمر في غزة عبر اغتيالات شبه يومية رغم اتفاق الهدنة، وسط تحذيرات من انهيار التهدئة وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع.

اغتيالات إسرائيلية يومية في غزة بعد الهدنة.. تصعيد ميداني واستنزاف مستمر للفلسطينيين
تصاعد الاغتيالات في غزة بعد اتفاق وقف إطلاق النار
تشهد قطاع غزة تصعيداً لافتاً في وتيرة الاغتيالات الإسرائيلية، رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار
في أكتوبر 2025، حيث تحولت هذه العمليات إلى نمط شبه يومي
يستهدف كوادر المقاومة وعناصر الأجهزة الأمنية، وأحياناً مدنيين.
وبحسب معطيات وزارة الصحة، ارتفع عدد الشهداء منذ الهدنة إلى مئات الضحايا،
في مؤشر واضح على استمرار التوتر الميداني وتآكل فعالية الاتفاق.
تحوّل استراتيجي في السياسة الإسرائيلية
يرى محللون أن إسرائيل انتقلت من تقديم مبررات لعملياتها إلى تنفيذ الاغتيالات دون إعلان مسببات،
في إطار سياسة تهدف إلى:
إبقاء غزة “جبهة مفتوحة” قابلة للتصعيد
استنزاف قدرات المقاومة
منع إعادة تنظيم الصفوف
ويؤكد مختصون أن هذا النهج يعكس تحولاً في العقيدة العسكرية الإسرائيلية نحو الضربات الاستباقية المكثفة
بدلاً من إدارة المواجهة فقط.
استغلال الانشغال الدولي بالحرب على إيران
تشير تقديرات سياسية إلى أن إسرائيل تستفيد من الانشغال الدولي بالتطورات الإقليمية،
خاصة الحرب المرتبطة بإيران، لتكريس واقع ميداني جديد في غزة، يقوم على:
تكثيف الاغتيالات دون مساءلة دولية
فرض معادلات أمنية جديدة
تقويض المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة
أرقام صادمة: حصيلة الضحايا في غزة
أكثر من 72 ألف شهيد منذ بدء الحرب في أكتوبر 2023
آلاف الإصابات المستمرة
مئات الشهداء بعد الهدنة
تعكس هذه الأرقام استمرار التداعيات الإنسانية الكارثية رغم الإعلان عن وقف إطلاق النار.
الضفة الغربية: تصعيد استيطاني وميداني
بالتوازي مع غزة، تشهد الضفة الغربية:
مخططات لإنشاء 34 مستوطنة جديدة
اقتحامات واعتقالات يومية
توسع استيطاني يعزل القرى الفلسطينية
كما نفذ المستوطنون خطوات ميدانية مباشرة، مثل نقل بوابات عسكرية لعزل الأراضي الزراعية،
ما يعكس تحولاً في دورهم من الدعم إلى التنفيذ المباشر.
أزمة إنسانية واقتصادية متفاقمة
تواجه غزة أزمة اقتصادية حادة نتيجة:
انخفاض الإمدادات بنسبة تقارب 39%
ارتفاع معدلات البطالة إلى أكثر من 80%
اعتماد غالبية السكان على المساعدات
ويحذر خبراء من تهديد مباشر للأمن الغذائي في ظل استمرار القيود والتصعيد.
مواقف فلسطينية ودولية
دعت القيادة الفلسطينية إلى توسيع أي اتفاق تهدئة إقليمي ليشمل الأراضي الفلسطينية،
في حين انتقدت جهات دولية ما وصفته بـ”الاستخدام المفرط للقوة” في المنطقة، مطالبة بوقف التصعيد.
رابط المقال المختصر:




