ترجمات

من الرابح ومن الخاسر؟ التايمز ترصد تداعيات الحرب مع إيران

رصدت التايمز تداعيات الحرب مع إيران على الاقتصاد العالمي، كاشفة عن قطاعات رابحة مثل النفط وأخرى متضررة كالتكنولوجيا والطيران.

مشاركة:
حجم الخط:

سلّطت صحيفة “التايمز” البريطانية الضوء على التداعيات الاقتصادية للحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى، محاولةً الإجابة عن سؤال يشغل الأسواق العالمية: من المستفيد ومن المتضرر من هذا التصعيد؟

عاصفة اقتصادية تلوح في الأفق

حذّرت الصحيفة من موجة اضطرابات اقتصادية قد تضرب الاقتصاد العالمي، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة، وتعطل سلاسل الإمداد، وتزايد حالة عدم اليقين في الأسواق.

أبرز الخاسرين من الحرب

  1. شركات التعدين

تواجه شركات التعدين ضغوطاً كبيرة نتيجة التوقعات السلبية لأسعار السلع الأساسية مثل الحديد والنحاس، ما انعكس في تراجع حاد بأسهمها.

  1. قطاع البناء والمقاولات

ارتفاع أسعار الفائدة وزيادة تكاليف التمويل العقاري أدّيا إلى تراجع الطلب على المشاريع، ما يهدد بتباطؤ نمو القطاع.

  1. شركات الطيران

اضطرابات المجال الجوي في الشرق الأوسط أجبرت شركات الطيران على اتخاذ مسارات أطول، ما رفع التكاليف التشغيلية، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود.

  1. شركات التكنولوجيا

تضررت بسبب نقص إمدادات الهيليوم، خصوصاً من قطر، وهو عنصر حيوي في صناعة أشباه الموصلات والتقنيات المتقدمة.

  1. قطاع التجزئة

يعاني من ارتفاع تكاليف الشحن والطاقة، إلى جانب تراجع القدرة الشرائية للمستهلكين، مما يضغط على هوامش الأرباح.

الرابحون من الحرب

  1. شركات النفط والغاز

تُعد أكبر المستفيدين من ارتفاع أسعار الطاقة، حيث يُتوقع أن تحقق أرباحاً قياسية وتدفقات نقدية قوية تعزز قدرتها على التوسع.

  1. القطاع المالي

تشهد شركات التداول والخدمات المالية نشاطاً متزايداً نتيجة تقلبات الأسواق، ما يدعم أرباحها، خاصة مع ارتفاع أحجام التداول في البورصات العالمية.

تكشف الحرب عن واقع اقتصادي معقد، حيث تتوزع المكاسب والخسائر بشكل غير متوازن بين القطاعات، في وقت يواجه فيه الاقتصاد العالمي مخاطر متزايدة قد تمتد آثارها لسنوات.

شارك المقال: