مقالات

محمد قدري حلاوة يكتب: نواف سلام

كدت الخارجية اللبنانية أن أي تجاوز لسيادة لبنان في هذا السياق يعد انتهاكاً لقراره الوطني"( لم يعترض اي مسئول لبناني عندما صرح ترامب أنه سيتفاوض مع أيران بأسم كل دول الشرق الأوسط)

مشاركة:
حجم الخط:

نواف والمفاوضات 

عندما صرحت “أيران” أن وقف أطلاق النار يشمل كل الجبهات بما فيها الجبهة اللبنانية

أنبري رئيس الحكومة “اللبنانية” ” نواف سلام” الأربعاء الماضي مصرحا “بأن الدولة اللبنانية فقط عبر مؤسساتها الدستورية هي من تتفاوض باسم لبنان رافضاً أي تفاوض نيابة عن البلاد في ظل الحرب المستمرة

أكدت الخارجية اللبنانية أن أي تجاوز لسيادة لبنان في هذا السياق يعد انتهاكاً لقراره الوطني”( لم يعترض اي مسئول لبناني عندما صرح ترامب أنه سيتفاوض مع أيران بأسم كل دول الشرق الأوسط) 

ربما شجع هذا” أسرائيل” على أرتكاب مذبحة بيروت ذات اليوم

محمد قدري حلاوة يكتب: الله لا يريد هذا

محمد قدري حلاوة يكتب: الولايات المتحدة والقتل بشعار الحرية

نتنياهو يستغل الفرصة ليهاجم لبنان 

 نتنياهو أظهر العين الحمراء جارا لبنان نحو مفاوضات لن تحمل حلم السلام المزعوم

( تذكروا سعي الحكومتين اللبنانية والسورية منذ أكثر من عام للسلام مع أسرائيل، وأسرائيل هي التي تتدلل )

 يبقى كل المطروح على الطاولة هو نزع سلاح حزب الله.

طعنة غادرة 

ألا يمثل موعد المفاوضات مساء اليوم طعنة غادرة للحزب في ظهره وهو تحت قصف النار؟

وماذا تملك الحكومة اللبنانية من نقاط قوة وأوراق تفاوضية في هذا التوقيت بالذات لتطرحها على المائدة ؟

هل من الحكمة أن يدير المفاوضات مايك هاكابي السفير الأمريكى في أسرائيل والذي يرى أن لها “حقا توراتيا” في اراضي الشرق الأوسط؟

هل يمثل الأمر أعلانا ببداية” حرب أهلية” جديدة في لبنان؟

لبنان كلها مرتبطة بأطراف خارجية 

مناهضوا ” تيار المقاومة ” ينعون على حزب الله  أرتباطه الوثيق بأيران، بينما يتغافل الجميع عن الأصابع السعودية التي تحرك عرائس تيار المستقبل.

يغمضون أعينهم عن علاقة حزب الكتائب التاريخية بأسرائيل يتجاهلون تدخلات السفير  الأمريكى، والفرنسي – المستعمر القديم – في الشأن اللبناني كل صباح وكل حين وفي كل التفاصيل الصغيرة .

لماذا نرى وجها واحد من المشهد ونتعامي عن باقي ظلاله وألوانه ؟

صيغة مجتمعية جديدة لازمة للبنان 

ودون الدخول في عشرات التفاصيل ما تاريخ لبنان الحديث سوي تاريخ من التدخلات العربية والأجنبية.

بالتأكيد يحتاج المجتمع اللبناني إلى صيغة مجتمعية جديدة بعيدا عن المحاصصة الطائفية، وكل الأمراض التي أصابت المجتمع المنقسم حتى جغرافيا ومناطقيا ومفعم بأعراض وأمراض الطائفية.

لكن ما هو الأطار والشكل والتصور والتوقيت لخلق معادلة لبنانية جديدة ؟ما هكذا تورد الأبل يا سيد نواف؟

شارك المقال: