ترجمات

قضية الدكتور أبو صفية وانهيار منظومة غزة الصحية

قضية الطبيب حسام أبو صفية تكشف جانباً من انهيار النظام الصحي في غزة، مع اتهامات بتعذيب الطواقم الطبية واستهداف المستشفيات وسط كارثة إنسانية متفاقمة.

مشاركة:
حجم الخط:

شهادات أممية تكشف كارثة إنسانية متصاعدة

مقدمة الخبر

سلّط تقرير حديث نشره موقع Middle East Monitor الضوء على قضية الطبيب الفلسطيني حسام أبو صفية،

التي تحولت إلى رمز لمعاناة القطاع الصحي في غزة، وسط تحذيرات أممية من تعرضه للتعذيب وسوء المعاملة،

في وقت يشهد فيه النظام الصحي في القطاع انهياراً غير مسبوق.

مطالب أممية بالإفراج الفوري

دعا خبراء في الأمم المتحدة إلى الإفراج الفوري عن الطبيب حسام أبو صفية، مؤكدين أنه تعرض للتعذيب والمعاملة القاسية،

 وأن حالته الصحية “حرجة للغاية“.
وتأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد القلق الدولي بشأن أوضاع العاملين في القطاع الصحي داخل غزة.

انهيار القطاع الصحي في غزة

وفقاً لتصريحات الدكتورة حنان بلخي، المديرة الإقليمية لمنظمة منظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط:

  • مقتل أكثر من 1700 عامل صحي

  • تدمير غالبية المستشفيات أو خروجها عن الخدمة

  • وفاة 455 فلسطينياً بسبب الجوع بينهم 151 طفلاً

هذه الأرقام تعكس حجم الكارثة التي طالت البنية التحتية الصحية في غزة، والتي لم تعد قادرة على تلبية الحد الأدنى

من الاحتياجات الطبية.

استهداف ممنهج للمستشفيات

منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، تعرضت منشآت طبية رئيسية لهجمات متكررة، من بينها:

  • المستشفى الأهلي العربي (المعمداني)

  • مستشفى الشفاء

  • مستشفى القدس

  • المستشفى الإندونيسي

  • مجمع ناصر الطبي

ولم تعد المستشفيات مجرد مرافق علاجية، بل تحولت إلى ملاجئ للنازحين، ما جعل استهدافها بمثابة ضربة مباشرة لمقومات الحياة.

أرقام صادمة للضحايا

تشير الإحصاءات إلى:

  • أكثر من 72 ألف قتيل

  • نحو 172 ألف مصاب

بينما ترجّح دراسات مستقلة، منها منشورات في مجلة The Lancet، أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى بكثير.

قصة الطبيب حسام أبو صفية

يمثل الدكتور حسام أبو صفية نموذجاً لصمود الطواقم الطبية في غزة.
فقد واصل عمله في مستشفى كمال عدوان رغم:

  • نقص الوقود والأدوية

  • انهيار المنظومة الصحية

  • تزايد أعداد الجرحى والنازحين

وفي 27 ديسمبر 2024، تم اعتقاله بعد أن كان من آخر الأطباء الذين بقوا في موقعهم.

أصبحت صورته، وهو يسير بزيه الطبي وسط الأنقاض نحو المدرعات الإسرائيلية، رمزاً عالمياً لمعاناة الأطباء في غزة.

استراتيجية تفكيك الحياة في غزة

يشير التقرير إلى أن:

  • استهداف المستشفيات

  • قتل واعتقال الأطباء

  • تدمير البنية التحتية

ليست أحداثاً عشوائية، بل جزء من استراتيجية تهدف إلى جعل غزة “غير قابلة للعيش”، ودفع السكان نحو النزوح أو الخروج القسري.

قضية الطبيب حسام أبو صفية ليست حالة فردية، بل تمثل واقعاً جماعياً يعكس انهيار النظام الصحي في غزة، في ظل استمرار الحرب وتراجع الاهتمام الدولي، ما يضع حياة آلاف المرضى والجرحى في خطر حقيقي.

 

شارك المقال: