عدنان الروسان يكتب: لا يلدغ المؤمن من البيجر واللاسلكي مرتين
ليس بالضرورة بواسطة "البيجرات" و"اللاسلكي" فهذه الورقة استُهلكت واحترقت بعد أن أحرقت النخبة في "حزب الله"
التهديد الإسرائيلي لإيران بجهاز البيجر هل يحمل نفس النوع ان هناك جديد
تأملوا المشهد جيداً: رجل يحمل جهازي اتصال، أحدهما يضعه علانية على منصة الأمم المتحدة ليقول للعالم بأسره: “هكذا نبيدهم”بينما يغط الجميع في سبات عميق!
إنها ليست سيناريو فيلم هوليوود، بل رسالة دم وبارود كُتبت بحبر التفجيرات، وتنذر بأن الطوق يشتد حول رقبة الشرق الأوسط بأسره.
حذارِ، فالورقة التي احترقت هناك لن تُستنسخ بحرفيتها هنا، وما يُحاك في السر أدهى وأمر، والذين ظنوا أن العاصفة ستخطئهم، سيجدون أنفسهم وجهاً لوجه أمام الثور الأبيض الذي سيُؤكل عاجلاً لا آجلاً!
ليس بالضرورة بواسطة “البيجرات” و”اللاسلكي” فهذه الورقة استُهلكت واحترقت بعد أن أحرقت النخبة في “حزب الله”
انتبهوا أيها الإيرانيون.
فقد تكون بواسطة أي شيء آخر.
“نتنيا هو” حمل “البيجر” بيده وهو يخطب من على منبر الأمم المتحدة علناً، وكأنه يقول لكم: سنفعل بكم بشيء ما ما فعلناه بـ “حزب الله”
الحرب على الأبواب وأنتم تعلمون ذلك، إذا كنا نعرفه نحن العامة من الناس فخذوا حذركم، فما يعده الأمريكي لكم شيء عظيم.
لا تقعوا في فخ التوقعات المنطقية، بل أضيفوا لها توقعات غير منطقية، فكروا خارج المنطق، تلفتوا شمالكم ويمينكم ومن فوقكم ومن أسفل منكم.
نحن لا نحب أن تضربوا أي بلد عربي، ولا نريد أن تتحول الحرب بينكم وبين العرب، وهذا ما يريده العدو الإسرائيلي.
لكن انتبهوا، من يوفر عدوه خوفاً من تأزيم الموقف سيخسر لا محالة، وإذا كان لا بد من الموت فمن العار أن تموت جباناً.
يقول “رونين بيرغمان” على لسان رئيس جهاز “الموساد” الإسرائيلي الأسبق إنه كان يقول إن شعار “الموساد”
هو: “إذا جاء شخص ما ليقتلك فانهض واقتله” وهذا الشعار اقتُبس من “التلمود” البابلي، جرعات سانهدرين الجزء 72.
إنهم قادمون ليقتلوكم ونحن ننصحكم.
لقد خدعوا مصر وسوريا والعراق ولبنان و”حزب الله” بل خدعوا أمريكا نفسها، علكم تذكرون الجاسوس الإ.سرائيلي من “الموساد” الذي كان يعمل في الـ CIA “جـ.وناثان بولارد”
لن يتركوكم إلا جثة هامدة.. أو أن تنهضوا وتبدأوا بالدفاع عن أنفسكم، وأنتم تعلمون ما هي خير وسيلة للدفاع..
لا تجعلوا الإسرائيليين يشمتون بكم وبنا.
وما لديكم من فائض قوة إن لم تستخدموه في هذه الجولة فلن تكون لكم جولة أخرى إلا بعد مائة عام أو يزيد.
نحن وأنتم في كتاب الجغرافيا نفسه، وفي الفصل والصفحة نفسهما، ونحن وأنتم في كتاب التاريخ نفسه، وكتب الجغرافيا هي الوحيدة التي لا تتغير مهما تغيرت المناهج.
لكن الإسرائيليين طارئون ورالحون مهما علا صوتهم.
والأمريكيون طارئون ورالحون مهما علا صوتهم، ونحن هنا وأنتم باقون، فكفوا أبواق النعيق الجاهلة التي تظن أنها تخدمكم بمتابعة الصراخ بشعارات ليس وقتها ولا مقامها.
إيران كبيرة نعم. وإيران قديمة نعم.
وإيران صبورة نعم، ولكن تذكروا أن الصبر بلا حدود هزيمة مؤكدة بلا شك.
رأسكم مطلوب، وإما أن تكونوا أو لا تكونوا.. فكونوا.
اليهود لا خلاق ولا أخلاق لهم، قتلوا الأنبياء والرسل وعاثوا في كل مكان جاؤوا إليه الفساد، وما عاند أحد الله إلا هم.
ناموا بعين واحدة واعلموا أن “ترامب” يعد لكم ما قد لا تكونون تظنون، فتنبهوا قبل أن تكونوا الثور الأبيض في المنطقة.
اللهم إني قد بلغت، اللهم فاشهد.
شاركنا برأيك