ذي أتلانتيك”: أسباب حرب هيغسيث على الجيش الأميركي؟
إقالات مفاجئة تطال كبار قادة الجيش الأميركي خلال الحرب مع إيران، وسط تساؤلات حول التوقيت واتهامات بتسييس المؤسسة العسكرية.

رئيس الأركان الأمريكي أول القيادات المقالة (وكالات)
في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، كشفت مجلة “The Atlantic” الأميركية عن حملة إقالات غير مسبوقة داخل الجيش الأميركي يقودها وزير الدفاع بيت هيغسيث،
وذلك بالتزامن مع انخراط الولايات المتحدة في حرب مفتوحة مع إيران، ما يطرح تساؤلات حول التوقيت والدوافع الحقيقية لهذه القرارات.
إقالات تطال أعلى القيادات العسكرية
أفاد التقرير أن وزير الدفاع أقال عدداً من كبار الضباط، أبرزهم رئيس أركان الجيش الجنرال راندي جورج،
إلى جانب مسؤولين عسكريين رفيعي المستوى.
وتأتي هذه الخطوة في وقت حساس تشهده المؤسسة العسكرية الأميركية، دون تقديم أي مبررات رسمية من وزارة الدفاع.
صراعات داخلية أم إعادة هيكلة؟
بحسب التحليل، يرجّح أن تكون هذه الإقالات جزءاً من صراعات داخلية يقودها هيغسيث مع قيادات الجيش،
خاصة مع شخصيات مقربة من وزير الجيش دان دريسكول.
كما أشار المقال إلى أن الوزير يحمل مواقف سابقة ناقدة للمؤسسة العسكرية، ما يعزز فرضية الطابع الشخصي لهذه القرارات.
كواليس إقالة قادة الجيش الأمريكي
اتهامات بتسييس المؤسسة العسكرية
يرى التقرير أن هذه التحركات تأتي ضمن توجه أوسع لتسييس الجيش الأميركي،
عبر إعادة تشكيل القيادات بما يتماشى مع توجهات سياسية معينة، بما في ذلك إقصاء بعض الضباط من الأقليات والنساء من مواقع القيادة والترقيات.
توقيت مثير للقلق خلال الحرب
تزداد خطورة هذه القرارات نظراً لتزامنها مع الحرب الجارية مع إيران،
حيث اعتبر التقرير أن إقالة قيادات عسكرية بهذا المستوى دون تفسير واضح تمثل مخاطرة استراتيجية قد تؤثر على استقرار القيادة العسكرية.
مطالب بالشفافية أمام الرأي العام
اختتم التقرير بالتأكيد على حق الشعب الأميركي في معرفة أسباب هذه التغييرات الجذرية،
خاصة في ظل غياب الشفافية الرسمية، داعياً القادة العسكريين المقالين إلى توضيح ما يجري داخل البنتاغون.





