حماس: التنكيل بالعائدين عبر معبر رفح جريمة فاشية
قالت حركة المقاومة الإسلامية " حماس" إن ما تعرّض له العائدون من أبناء شعبنا الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، من سوء معاملة وتنكيـل وابتزاز متعمّد، خاصةً بحقّ النساء…

قالت حركة المقاومة الإسلامية ” حماس” إن ما تعرّض له العائدون من أبناء شعبنا الفلسطيني إلى قطاع غزة عبر معبر رفح، من سوء معاملة وتنكيـل وابتزاز متعمّد، خاصةً بحقّ النساء والأطفال، على أيدي قوات الاحتلال الصهيوني المجرم؛ يُشكّل سلوكًا فاشيًا وإرهابًا منظّمًا، يندرج في سياق سياسات العقاب الجماعي.
وكشفت الحركة في بيانها عن شهاداتٌ ميدانيةٌ مؤلمة عن ممارساتٍ مهينة، من بينها اقتيادُ نساءٍ من بين المسافرين، وتعصيبُ الأعين، وإخضاعُهنّ لتحقيقاتٍ طويلةٍ بأسئلةٍ لا علاقة لهنّ بها، وتهديدُ بعضهنّ بأطفالهنّ، ومحاولاتُ الابتزاز لإجبار إحداهنّ على التعاون؛ بما يؤكد أن ما يجري ليس “إجراءات عبور”، بل انتهاكاتٌ ممنهجة تستهدف زرع الخوف وثني الناس عن العودة إلى ديارهم.
كما طالبت الحركة المؤسسات الحقوقية الدولية بضرورة توثيق هذه الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي تعرّض لها المسافرون العائدون إلى غزة، ورفع دعاوى قضائية أمام المحاكم الدولية والوطنية المختصة؛ لمحاسبة قادة الاحتلال على هذه الجرائم المروّعة، التي تأتي في سياق العدوان المتواصل على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.
وفي تصريح آخر قالت الحركة إن إسرائيل ما تزال تقيد دخول المساعدات بشكل كبير إلى قطاع غزة، وأنه لا يوجد أي تحسن على دخول المساعدات بالرغم من إعلان الأطراف المختلفة دخول اتفاق وقف الحرب على غزة مرحلته الثانية.
وقال الناطق باسم الحركة حازم قاسم: “مع تأثر قطاع غزة بمنخفض جوي جديد تتفاقم الأوضاع الكارثية للنازحين في الخيام التي لا تقي البرد ولا المطر، عدا عن منع الاحتلال المجرم من دخول الوقود والغاز إلا بكميات شحيحة جدا، منتهكا بذلك اتفاق وقف إطلاق النار”.
وأشار قاسم إلى أن هذا التقييد الواسع للمساعدات يكشف زيف الادعاءات التي يعلنها الاحتلال الصهيوني ومركز التنسيق المدني والعسكري عن أرقام شاحنات المساعدات التي تدخل إلى القطاع، والتي هي عمليا أقل من نصف الأرقام المعلنة.
كما أطلقت الحركة نداءات لتحرك عالمي في مسيرات غاضبة وفعاليات ضاغطة ضدّ استمرار العدوان والإبادة بحقّ الشعب الفلسطيني في قطاع غزَّة
وأضافت الحركة ” أمام استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في عدوانها الغاشم ضدّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة، عبر تصعيد الغارات والقصف الهمجي المتواصل، وممارسة أبشع جرائم القتل الممنهج، من خلال نسف وتدمير خيام ومنازل المدنيين الأبرياء العزّل، والإمعان في تعميق معاناتهم الإنسانية المتفاقمة؛ •*نوجّه نداءنا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إلى كلّ أصحاب الضمائر الحيّة والأحرار في أمتنا العربية والإسلامية والعالم، من أجل التحرّك العاجل بكلّ أشكال المسيرات التضامنية مع شعبنا وقضيتنا العادلة، والمسيرات الغاضبة في المدن والعواصم والساحات حول العالم، ضدّ استمرار حكومة الاحتلال الفاشية في عدوانها الظالم بحقّ أبناء شعبنا في قطاع غزَّة”.





