التايمز: بريطانيا تتريث في إرسال حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط
ذكرت صحيفة التايمز البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن المملكة المتحدة تتجه إلى التريث في قرار إرسال إحدى حاملتي طائراتها إلى الشرق الأوسط لتعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة

ذكرت صحيفة التايمز البريطانية، اليوم الثلاثاء، أن المملكة المتحدة تتجه إلى التريث في قرار إرسال إحدى حاملتي طائراتها إلى الشرق الأوسط لتعزيز القدرات الدفاعية في المنطقة، رغم الخطوات العسكرية التي اتخذتها دول أوروبية أخرى مع تصاعد التوتر المرتبط بالصراع مع إيران.
أوضح مكتب رئاسة الوزراء البريطاني أن حاملة الطائرات HMS Prince of Wales (إتش إم إس برينس أوف ويلز) يُرجّح أن تتوجه إلى القطب الشمالي للمشاركة في مناورات ينظمها حلف شمال الأطلسي (الناتو)، بدلاً من نشرها في الشرق الأوسط في الوقت الراهن.
سفينة واحدة فقط للدفاع عن قبرص
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا القرار يعني أن سفينة بريطانية واحدة فقط ستتولى مهمة تعزيز الدفاعات المرتبطة بقاعدة أكروتيري الجوية البريطانية في قبرص، ومن المتوقع ألا تصل إلى المنطقة قبل الأسبوع المقبل.
وكانت الحاملة برينس أوف ويلز قد وُضعت في حالة تأهب قصوى السبت الماضي، بما يسمح لها بالإبحار خلال خمسة أيام فقط في حال صدور أوامر بذلك، مقارنة بالمهلة المعتادة التي تبلغ 14 يوماً، الأمر الذي أثار تكهنات بشأن احتمال توجهها إلى البحر الأبيض المتوسط لحماية المصالح البريطانية.
مخاوف من هجمات بالطائرات المسيرة والصواريخ
وتزايدت التكهنات بإمكانية نشر الحاملة لحماية القاعدة البريطانية في أكروتيري من هجمات محتملة باستخدام الطائرات المسيرة أو الصواريخ، أو إرسالها إلى منطقة الخليج لتعزيز الدفاع عن المصالح البريطانية في ظل التوترات الإقليمية.
إلا أن وزارة الدفاع البريطانية أكدت، وفق ما نقلته الصحيفة، أنه لم يتم اتخاذ أي قرار بتغيير مسار الحاملة حتى الآن، مشيرة إلى أن السفينة كانت دائماً في مستوى جاهزية مرتفع، مع العمل على تقليص الوقت اللازم لإبحارها عند الحاجة.
إرسال مدمرة بريطانية إلى شرق المتوسط
وفي المقابل، من المتوقع أن ترسل بريطانيا المدمرة “دراجون” من طراز Type 45 إلى المنطقة خلال الأيام المقبلة، لكنها لن تغادر ميناء بورتسموث قبل يوم الأربعاء، على أن يستغرق وصولها إلى شرق البحر المتوسط نحو أسبوع.
وتُعد المدمرات من طراز Type 45 السفن البريطانية الوحيدة القادرة على اعتراض الصواريخ الباليستية عبر نظام الدفاع الجوي المتطور “Sea Viper”، ما يجعلها عنصراً محورياً في منظومة الدفاع البحري البريطانية في أوقات التوتر.
رابط المقال المختصر:





