تقارير
محمد كمال
محمد كمال

كاتب وباحث حقوقي

العدس: مصدر للبروتين والألياف وفوائد محتملة للقلب والوزن

قد يسهم العدس، شأنه شأن البقوليات الأخرى، في دعم صحة القلب من خلال عدة آليات.

مشاركة:
حجم الخط:

يبدو العدس طعاماً بسيطاً، لكنه يوفر مجموعة متنوعة من العناصر الغذائية المهمة.

فهو مصدر جيد للبروتين النباتي والألياف والكربوهيدرات، كما يحتوي على الفولات والمغنيسيوم والزنك.

ووفقاً لموقع «فيري ويل هيلث»، قد يرتبط تناول العدس بانتظام بعدد من الفوائد،

من بينها دعم صحة التمثيل الغذائي والقلب والمساعدة على إدارة الوزن.

العدس يعزز تناول البروتين والألياف

يحتوي العدس على كميات جيدة من البروتين والألياف، وهما عنصران مهمان خصوصاً للأشخاص الذين يتبعون أنظمة غذائية نباتية.

ويحتوي كوب واحد من العدس المطبوخ على نحو 18 غراماً من البروتين، إلى جانب 15.6 غرام من الألياف،

وهي كمية تعادل نحو 56% من القيمة اليومية الموصى بها للألياف.

ويؤدي البروتين أدواراً متعددة في الجسم، منها الحفاظ على وظائف العضلات ودعم قوة العظام وتنظيم الهرمونات.

أما الألياف، فقد ترتبط بانخفاض خطر الإصابة ببعض الأمراض المزمنة، ومنها داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وبعض أنواع السرطان.

قد يساعد على تنظيم سكر الدم

لا تقتصر أهمية الألياف الموجودة في العدس على صحة الجهاز الهضمي، إذ قد تساعد أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم.

ويُصنف العدس ضمن الأطعمة منخفضة المؤشر الغلايسيمي، ما يعني أنه لا يؤدي عادةً إلى ارتفاع سريع في مستوى الغلوكوز في الدم.

وتشير الأبحاث الواردة في التقرير إلى أن تناول العدس قد يساعد على استقرار مستويات السكر بعد تناول الطعام.

كما أظهرت دراسة أخرى أن إضافة العدس إلى الأرز أو البطاطس سريعة التحضير أدت إلى انخفاض مستويات السكر في الدم مقارنة بتناول الأرز أو البطاطس بمفردهما.

فوائد محتملة لصحة القلب

قد يسهم العدس، شأنه شأن البقوليات الأخرى، في دعم صحة القلب من خلال عدة آليات.

وتشير بعض الدراسات إلى أن تناول ربع كوب من العدس يومياً قد يساعد على تقليل خطر الإصابة بارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.

كما تشير أدلة أخرى إلى احتمال مساهمة العدس في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL والكوليسترول الكلي، وهو ما قد يرتبط بدوره بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب.

هل يساعد العدس على إدارة الوزن؟

يمكن أن يكون العدس مفيداً في إدارة الوزن عند استخدامه بديلاً لبعض المكونات الغذائية، مثل المعكرونة أو الخبز.

ويرتبط ذلك جزئياً باحتوائه على البروتين والألياف، إذ يستغرق هذان العنصران وقتاً أطول في الهضم، ما قد يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول.

وقد يؤدي زيادة الشعور بالشبع إلى تقليل الشهية وانخفاض محتمل في إجمالي استهلاك السعرات الحرارية.

وتشير بعض الأدلة الأولية أيضاً إلى احتمال تأثير العدس في بعض الإنزيمات المسؤولة عن هضم الدهون وامتصاصها.

لكن التقرير يوضح أن هذا الجانب لا يزال بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتحديد طبيعة هذا التأثير ومدى أهميته بدقة.

شارك المقال: