مقالات

الضحك بغز السكين!

الحقيقة أن الجيل الجديد من نجوم الكوميديا، لم ينجح في تقديم أعمال كوميدية يتذكرها الجمهور، ومعظم أفلامهم مثلها مثل عروضهم المسرحية

مشاركة:
حجم الخط:

بقلم: محمد رفعت

الكتابة الكوميدية في أزمة شديدة، والدليل تراجع مستوى الأعمال الكوميدية التي تعرض في رمضان هذا العام، سواء من جانب الوافدين الجدد على الكوميديا مثل الفنان ياسر جلال ومسلسله الفاشل ” كلهم بيحبوا مودي”.
أو النجوم الصاعدين الذين تم الرهان عليهم وإعطائهم فرصة البطولة المطلقة لأول مرة، مثل اليوتيوبر أحمد رمزي ومسلسله المهلهل ” فخر الدلتا”، أو مطرب المهرجانات أحمد بحر ” كزبره” ومسلسله السئ “بيبو”، أو فناني الكوميديا المحروقين جماهيريا من فرط “النحت” وكثرة الظهور في أدوار ضعيفة ومكررة مثل بيومي فؤاد وبقية أبطال مسلسل ” السوق الحرة “!

والحقيقة أن هذا التراجع بدأ في السينما بسبب ضعف النصوص وإصرار “الكوميديانات” على التعامل مع الفيلم على طريقة تسليم المفتاح، فالنجم يقوم بدور توأم أو ربما ثلاثة أو أربعة أو حتى سبعة شخصيات في الفيلم، حتى يبقى وحيداً فى الكادر، ولا يشاهد الجمهور ممثلاً آخر يلفت انتباههم، والنتيجة كانت انصراف الجمهور عن جيل ” هنيدي ومكي وآدم وحلمي ومحمد سعد وهاني رمزي”.

وقد حاول نجوم مسرح مصر، وخاصة علي ربيع ومحمد عبدالرحمن “توتا”، ملء الفراغ الذي تركه “كوميديانات” التسعينيات، والذين تراجعت إيرادات أفلامهم بشكل كبير جداً خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى ابتعاد بعضهم عن شاشة السينما مثل أحمد مكي وأحمد آدم وهاني رمزي، وقلة إنتاج البعض الآخر مثل أحمد حلمي، وتراجع مستوى نجوم آخرين وعلى رأسهم محمد هنيدي ، الذي فقد بوصلة الرهان على الجمهور، وظل يقدم أفلاماً كل عام، ولكنها تمر مرور الكرام، فضلاً عن توجه آخرين إلى أفلام الدراما والحركة مثل محمد سعد في فيلمه الأخير “الدشاش”.

والحقيقة أن الجيل الجديد من نجوم الكوميديا، لم ينجح في تقديم أعمال كوميدية يتذكرها الجمهور، ومعظم أفلامهم مثلها مثل عروضهم المسرحية، مجرد “أسكتشات” أو “افيهات” تنتمي إلى كوميديا “الفارس” التي تعتمد على الحركة والملابس الغريبة ولا تعيش ولا تبقى في الذاكرة.

أما في التليفزيون فالحالة أصعب، والمسلسلات الكوميدية التي كانت علامة من علامات رمضان، أيام «على بيه مظهر» و«شرارة»، و «سنبل»، و«عيون»، و«أحلام الفتى الطائر»، اختفت تقريباً، ليحل محلها أعمال ضعيفة المستوى، فيما عدا الأعمال الاجتماعية الخفيفة التي بدأت في جذب الجمهور، ومنها في رمضان ٢٠٢٦ مسلسل “هي كيميا”، ومن المواسم الرمضانية السابقة ” عالم عيال” بأجزائه المختلفة و”أشغال شاقة” وغيرها، وكلها من بطولة فنانين عاديين، يقدمون الابتسامة الخفيفة وليس الكوميديا الصريحة.

وتبقى البرامج الكوميدية، وهى برامج يحاول أصحابها «زغزغة» المشاهد وغزه بالسكين أو لكزه بالكوع في بطنه، حتى يضحك بالعافية، والنتيجة طبعاً عكسية، فلا أحد يضحك، ولا أحد يشاهد هذه البرامج التي تعتمد على ممثلين ثانويين، أو نجوم إضحاك راحت عليهم ولم يعد لهم وجود في سوق الفن الآن، وتغرى أجورهم الضعيفة المسئولين عن بعض القنوات الفضائية للاستعانة بهم، لتعذيب المشاهدين ببرامج أقل ما يقال عنها إنها سخيفة ومملة.

ولابد أن يعيد المسئولون عن القنوات المهتمة بالكوميديا النظر في مثل هذه البرامج، وإذا لم تكن الميزانية تسمح بالاستعانة بكُتاب كوميديا وفنانين جيدين لتقديم البرامج، فيجب الاكتفاء بعرض الأفلام والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية القديمة والجديدة، والتى يحبها الناس، وتعرضها تلك القنوات باستمرار وتحقق لها نسب مشاهدات عالية، أما الاستظراف وحرق دم المشاهد باسم الكوميديا، فلا داعى له، وخاصة بعد أن أصبحت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بديلاً عن برامج الكوميديا غير المضحكة.

الكتابة الكوميدية فى أزمة شديدة، والدليل تراجع مستوى الأعمال الكوميدية التي تعرض في رمضان هذا العام، سواء من جانب الوافدين الجدد على الكوميديا مثل الفنان ياسر جلال ومسلسله الفاشل ” كلهم بيحبوا مودي”.
أو النجوم الصاعدين الذين تم الرهان عليهم وإعطائهم فرصة البطولة المطلقة لأول مرة، مثل اليو تيوبر أحمد رمزي ومسلسله المهلهل ” فخر الدلتا”، أو مطرب المهرجانات أحمد بحر ” كزبره” ومسلسله السيء “بيبو”، أو فناني الكوميديا المحروقين جماهيريا من فرط “النحت” وكثرة الظهور في أدوار ضعيفة ومكررة مثل بيومي فؤاد وبقية أبطال مسلسل ” السوق الحرة “!

والحقيقة أن هذا التراجع بدأ فى السينما بسبب ضعف النصوص وإصرار “الكوميديان” على التعامل مع الفيلم على طريقة تسليم المفتاح، فالنجم يقوم بدور توأم أو ربما ثلاثة أو أربعة أو حتى سبعة شخصيات فى الفيلم، حتى يبقى وحيداً فى الكادر، ولا يشاهد الجمهور ممثلاً آخر يلفت انتباههم، والنتيجة كانت انصراف الجمهور عن جيل ” هنيدي ومكي وآدم وحلمي ومحمد سعد وهاني رمزي”.

وقد حاول نجوم مسرح مصر، وخاصة علي ربيع ومحمد عبدالرحمن “توتا”، ملء الفراغ الذي تركه “كوميديانات” التسعينيات، والذين تراجعت إيرادات أفلامهم بشكل كبير جداً خلال السنوات الأخيرة، مما أدى إلى ابتعاد بعضهم عن شاشة السينما مثل أحمد مكي وأحمد آدم وهاني رمزي، وقلة إنتاج البعض الآخر مثل أحمد حلمي، وتراجع مستوى نجوم آخرين وعلى رأسهم محمد هنيدي ، الذي فقد بوصلة الرهان على الجمهور، وظل يقدم أفلاماً كل عام، ولكنها تمر مرور الكرام، فضلاً عن توجه آخرين إلى أفلام الدراما و الحركة مثل محمد سعد في فيلمه الأخير “الدشاش”.

والحقيقة أن الجيل الجديد من نجوم الكوميديا، لم ينجح في تقديم أعمال كوميدية يتذكرها الجمهور، ومعظم أفلامهم مثلها مثل عروضهم المسرحية، مجرد “إسكتشات” أو “إفيهات” تنتمي إلى كوميديا “الفارس” التي تعتمد على الحركة والملابس الغريبة ولا تعيش ولا تبقى في الذاكرة.

أما فى التليفزيون فالحالة أصعب، والمسلسلات الكوميدية التى كانت علامة من علامات رمضان، أيام «على بيه مظهر» و«شرارة»، و «سنبل»، و«عيون»، و«أحلام الفتى الطائر»، اختفت تقريباً، ليحل محلها أعمال ضعيفة المستوى، فيما عدا الأعمال الاجتماعية الخفيفة التي بدأت في جذب الجمهور، ومنها في رمضان ٢٠٢٦ مسلسل “هي كيميا”، ومن المواسم الرمضانية السابقة ” عالم عيال” بأجزائه المختلفة و”أشغال شاقة” وغيرها، وكلها من بطولة فنانين عاديين، يقدمون الابتسامة الخفيفة وليس الكوميديا الصريحة.

وتبقى البرامج الكوميدية، وهى برامج يحاول أصحابها «زغزغة» المشاهد وغزه بالسكين أو لكزه بالكوع فى بطنه، حتى يضحك بالعافية، والنتيجة طبعاً عكسية، فلا أحد يضحك، ولا أحد يشاهد هذه البرامج التى تعتمد على ممثلين ثانويين، أو نجوم إضحاك راحت عليهم ولم يعد لهم وجود فى سوق الفن الآن، وتغرى أجورهم الضعيفة المسئولين عن بعض القنوات الفضائية للاستعانة بهم، لتعذيب المشاهدين ببرامج أقل ما يقال عنها إنها سخيفة ومملة.

ولابد أن يعيد المسئولون عن القنوات المهتمة بالكوميديا النظر فى مثل هذه البرامج، وإذا لم تكن الميزانية تسمح بالاستعانة بكُتاب كوميديا وفنانين جيدين لتقديم البرامج، فيجب الاكتفاء بعرض الأفلام والمسرحيات والمسلسلات الكوميدية القديمة والجديدة، والتى يحبها الناس، وتعرضها تلك القنوات باستمرار وتحقق لها نسب مشاهدات عالية، أما الاستظراف وحرق دم المشاهد باسم الكوميديا، فلا داعى له، وخاصة بعد أن أصبحت بعض الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، بديلاً عن برامج الكوميديا غير المضحكة.

شارك المقال: