الصليب الأحمر يحذر: تصاعد خطير في الاحتياجات الطبية بإيران
الصليب الأحمر يحذر من أزمة إنسانية متفاقمة في إيران مع ارتفاع أعداد الضحايا واحتمال نفاد الإمدادات الطبية في ظل استمرار القتال.

حذّرت رئيسة وفد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر في إيران، ماريا مارتينيز،
من تفاقم حاد في الاحتياجات الطبية الطارئة داخل البلاد، في ظل استمرار الغارات الجوية،
مشيرة إلى احتمال نفاد مخزونات الإسعافات الأولية والمعدات الطبية إذا استمر التصعيد العسكري.
وبحسب بيانات المنظمة، فقد أسفرت الضربات الجوية الأمريكية والإسرائيلية، التي بدأت في 28 فبراير،
عن مقتل أكثر من 1900 شخص وإصابة نحو 21 ألفًا، مع وجود تقديرات تشير إلى أعداد أكبر من الضحايا.
لوموند: غياب استراتيجية واضحة يفاقم عزلة واشنطن في حربها مع إيران
نقص محتمل في الإمدادات الطبية
أكدت مارتينيز أن الوضع الحالي لا يشهد نقصًا فوريًا في مخزونات الطوارئ،
إلا أن استمرار العمليات العسكرية سيؤدي إلى أزمة حادة، خاصة مع ارتفاع أسعار الإمدادات وتراجع التمويل الدولي.
وأضافت:
“الاحتياجات تتزايد بشكل كبير، بينما الموارد المتاحة محدودة للغاية”
واشنطن تلوّح بضربات موسعة وإغلاق هرمز يرفع أسعار النفط عالميًا
خسائر بشرية داخل الطواقم الإنسانية
كشفت المسؤولة الدولية عن مقتل ثلاثة من موظفي الاتحاد أثناء أداء مهامهم الإنسانية،
من بينهم موظف قضى خلال غارة استهدفت عيادة طبية في محافظة زنجان.
ويُعد الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر المنظمة الإنسانية الوحيدة التي تواصل عملها في جميع أنحاء إيران في الوقت الراهن.
مجتبى خامئني: لقد أقدموا على قتل الأطفال
شوارع خالية وخوف واضح“
وصفت مارتينيز الوضع الإنساني في طهران بقولها:
“الشوارع خالية تمامًا… يمكن ملاحظة الخوف وعدم اليقين في أعين الناس”
وأوضحت أن الخوف من القصف يمنع العديد من المدنيين من الخروج للحصول على المساعدة الطبية، ما يزيد من تعقيد الأزمة.
تحديات لوجستية تعرقل الاستجابة
تواجه المنظمة صعوبات كبيرة في إدخال المساعدات، بعد تعطل سلاسل الإمداد نتيجة إغلاق مضيق هرمز،
ما أدى إلى تأخير وصول الإمدادات الحيوية من دبي.
وتعمل المنظمة حاليًا على نقل المساعدات برًا عبر تركيا، وهي عملية قد تستغرق عدة أسابيع.
دعوة عاجلة لزيادة الدعم الدولي
شددت مارتينيز على أن زيادة الدعم الدولي أصبحت ضرورة ملحّة، خاصة أن نداء الطوارئ الحالي،
البالغ 40 مليون فرنك سويسري، لم يتم تمويله سوى بنسبة 6% فقط.
وأكدت أن استمرار نقص التمويل قد يهدد قدرة المنظمة على الاستجابة للأزمة وحماية المدنيين.
رابط المقال المختصر:





