أخبار

إيران تكثّف ضرباتها الصاروخية وإصابات في ديمونا وعراد وسط تحذيرات دولية

إيران تكثف هجماتها الصاروخية على إسرائيل مستهدفة ديمونا وعراد، مع سقوط عشرات المصابين وتصاعد المخاوف من توسع الحرب في الشرق الأوسط.

مشاركة:
حجم الخط:

تتسارع وتيرة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط مع إعلان إيران تنفيذ هجمات صاروخية جديدة استهدفت مواقع داخل إسرائيل، في وقت تتزايد فيه المخاوف من انزلاق المواجهة إلى صراع إقليمي مفتوح.

وأفاد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني بأن القوات الإيرانية استهدفت “البنية التحتية للنظام الإسرائيلي”، بما في ذلك مخازن الوقود في مطار بن غوريون، في إطار عمليات عسكرية متواصلة. كما أعلن التلفزيون الإيراني عن إطلاق دفعات جديدة من الصواريخ باتجاه جنوب إسرائيل، بعد دقائق من موجات سابقة.

في المقابل، أعلن الجيش الإيراني إسقاط أكثر من 127 طائرة مسيّرة متقدمة، مشيرًا إلى استهداف مقاتلات مأهولة قال إنها تابعة لإسرائيل والولايات المتحدة، مؤكدًا سقوط بعضها وتدميرها بالكامل.

خسائر ميدانية وتوسّع رقعة المواجهة

ميدانيًا، ارتفع عدد المصابين جراء القصف الإيراني الثقيل على منطقة ديمونا إلى 51 مصابًا، وسط تقارير إسرائيلية عن دمار واسع. كما أفادت وسائل إعلام بوقوع إصابة مباشرة في مدينة عراد أدت إلى انهيار مبنى بشكل كامل.

وفي شمال إسرائيل، دوت صافرات الإنذار بشكل متكرر مع استمرار إطلاق الصواريخ منذ ساعات الصباح، في حين أشارت تقديرات إعلامية إسرائيلية إلى أن الهجمات الإيرانية نجحت في تقليص فعالية أنظمة الاعتراض الجوي في الجنوب.

وفي تطور لافت، أفادت تقارير بوقوع انفجارات في الكويت، دون تفاصيل مؤكدة حتى الآن حول طبيعتها أو ارتباطها المباشر بالتصعيد القائم.

رسائل عسكرية وتحذيرات إيرانية

من جانبه، أعلن قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني، مجيد موسوي، ما وصفه بـ”التفوق الصاروخي” على سماء إسرائيل، مؤكدًا أن التكتيكات الجديدة وأنظمة الإطلاق المستخدمة ستُحدث صدمة لدى القيادات العسكرية الإسرائيلية والأمريكية. وأضاف أن الساعات القادمة ستشهد استمرار العمليات بشكل مكثف.

كما أشار التلفزيون الإيراني إلى أن الحرس الثوري سيصدر تحذيرًا وشيكًا لإحدى الدول التي تستضيف قوات أمريكية، ما يعزز المخاوف من اتساع رقعة الصراع.

تشكيك في الدفاعات الإسرائيلية وانتقادات دولية

في السياق ذاته، قال الصحفي الأمريكي غلين غرينوالد إن الهجوم على ديمونا، أحد أهم المواقع الاستراتيجية في إسرائيل، يكشف عن “تراجع خطير” في كفاءة أنظمة الدفاع الجوي، خاصة مع فشل اعتراض بعض الصواريخ.

بدوره، أكد مراسل عسكري في قناة “كان” الإسرائيلية أن حجم الدمار في ديمونا “كبير”، في ظل استمرار الضربات.

على الصعيد الدولي، دعت مجلة الإيكونوميست حلفاء الولايات المتحدة إلى التدخل لمساعدتها على الخروج من ما وصفته بـ”حرب غير شرعية”، معتبرة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقدت السيطرة على توجهاتها في السياسة الخارجية.

تحركات سياسية ومقترحات لإنهاء الحرب

في موازاة التصعيد، نقل موقع أكسيوس عن مصادر أن أي صفقة محتملة لإنهاء الحرب يجب أن تشمل إعادة فتح مضيق هرمز، ومعالجة مخزونات إيران من اليورانيوم عالي التخصيب، والتوصل إلى اتفاق طويل الأمد بشأن برنامجها النووي والصواريخ الباليستية ودورها الإقليمي.

كما أشار التقرير إلى أن فريق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يسعى إلى تحقيق تهدئة والتوصل إلى سلام مع إيران، رغم التصعيد الميداني المستمر.

شارك المقال: