[1/2]الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث إلى وسائل الإعلام قبل صعودi على متن طائرة الرئاسة الأمريكية للسفر إلى فلوريدا في ميريلاند يوم 13 مارس آذار 2026. تصوير: كيفن لامارك - رويترز شراء الترخيص
واشنطن/دبي/القدس 14 مارس آذار آذار (رويترز) - هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن ضربات على البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج الإيرانية ما لم توقف طهران هجماتها على السفن في مضيق هرمز، وهو تحذير قد يزيد من توتر الأسواق التي تعاني بالفعل من اضطراب لم يسبق له مثيل في الإمدادات.
وأرفق ترامب إنذاره النهائي بمنشور على وسائل التواصل الاجتماعي قال فيه إن الولايات المتحدة "دمرت تماما" أهدافا عسكرية على الجزيرة، وهي محطة تصدير لنحو 90 بالمئة من شحنات النفط الإيرانية، وتقع على بعد نحو 500 كيلومتر شمال غربي المضيق.
تقدم لكم وكالة رويترز عبر نشرتها البريدية اليومية تغطية إخبارية موثوقة وشاملة لأهم المستجدات السياسية والاقتصادية في المنطقة العربية والعالم. تسجيل الاشتراك هنا.
إعلان . مرر للمتابعة
ولم تستهدف الضربات الأمريكية البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، لكن ترامب كتب "إذا قامت إيران أو أي طرف آخر بأي شيء للتدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز، فسأعيد النظر في هذا القرار على الفور".
* لا بوادر استسلام من إيران مع اتساع نطاق الهجمات
قال ترامب إن إيران لا تملك القدرة على التصدي للهجمات الأمريكية. وكتب على منصة تروث سوشال "سيكون من الحكمة أن يلقى الجيش الإيراني، وجميع الأطراف الأخرى في هذا النظام الإرهابي، أسلحتهم، وينقذوا ما تبقى من بلدهم، وهو ليس بالكثير!"
وقال ترامب لصحفيين أمس الجمعة إن البحرية الأمريكية ستبدأ "قريبا" مرافقة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20 بالمئة من إمدادات الوقود الأحفوري في العالم.
ومع دخول الحرب أسبوعها الثالث، لم تبد إيران أي مؤشر على الاستسلام أو الخضوع للضغوط العسكرية الأمريكية والإسرائيلية. وقال الزعيم الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي الذي خلف والده الراحل إن هذا الممر المائي الاستراتيجي يجب أن يظل مغلقا في وسيلة ضغط.
إعلان . مرر للمتابعة
وذكرت وسائل إعلام إيرانية أن القوات المسلحة الإيرانية ردت على هجوم خرج بالقول إن أي ضربة تستهدف البنية التحتية للنفط والطاقة في بلادها ستؤدي إلى ضربات على المنشآت المملوكة لشركات النفط المتعاونة مع الولايات المتحدة في المنطقة.
ونقلت وسائل إعلام رسمية عن الحرس الثوري الإيراني اليوم قوله إن المصالح الأمريكية في الإمارات، بما في ذلك الموانئ والأرصفة والمواقع العسكرية، أصبحت أهدافا مشروعة بعد أن هاجمت القوات الأمريكية جزرا إيرانية.
وأفادت وكالة فارس الإيرانية شبه الرسمية للأنباء، نقلا عن مصادر، بسماع أكثر من 15 انفجارا في جزيرة خرج خلال الهجمات الأمريكية. وقالت المصادر إن الهجمات استهدفت الدفاعات الجوية وقاعدة بحرية ومنشآت بالمطار، لكنها لم تسبب أضرارا للبنية التحتية النفطية.
وأظهرت بيانات من تانكر تراكر دوت كوم وكبلر أن إيران، التي زادت إنتاجها النفطي في الفترة التي سبقت بدء الولايات المتحدة وإسرائيل الحرب عليها في 28 فبراير شباط، استمرت في شحن النفط بمعدل يتراوح بين 1.1 مليون و 1.5 مليون برميل يوميا.
ويتجه جزء كبير من النفط الذي يتم شحنه من إيران عبر ميناء خرج إلى الصين أكبر مستورد للخام في العالم.
وتراقب الأسواق أي مؤشر على أن الضربات الأمريكية ألحقت أضرارا بالشبكة المعقدة من الأنابيب والمحطات والخزانات في الجزيرة. فقد يؤدي حتى أي تعطل بسيط إلى مزيد من الضغوط على المعروض العالمي، مما يضيف ضغطا على سوق متقلبة بالفعل.
وأفاد التلفزيون الرسمي اليوم بأن إيران أعلنت نجاحها في إسقاط خمس طائرات مسيرة فوق مجالها الجوي، ليرتفع إجمالي الطائرات المسيرة الأمريكية والإسرائيلية التي أسقطتها خلال الحرب إلى 114 طائرة.
وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة نتيجة لتغير تصريحات ترامب بشأن المدة المحتملة للحرب، التي بدأت في 28 فبراير شباط بقصف أمريكي وإسرائيلي مكثف على إيران، وسرعان ما تحولت إلى صراع إقليمي له تداعيات واسعة على أسواق الطاقة والأسهم العالمية.
* اضطراب الأسواق بسبب النفط
أفادت مصادر أمنية عراقية بأن السفارة الأمريكية في العاصمة بغداد تعرضت لهجوم صاروخي اليوم السبت ما أدى إلى تصاعد الدخان من المبنى. ولم تدل المصادر بمزيد من التفاصيل حول الهجوم.
في غضون ذلك، نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن الحرس الثوري الإيراني قوله إنه شن المزيد من الهجمات على إسرائيل بالتعاون مع جماعة حزب الله اللبنانية.
وذكرت بلومبرج نيوز اليوم السبت، نقلا عن مصادر، أنه تم تعليق بعض عمليات تحميل النفط في ميناء الفجيرة بالإمارات، خارج مضيق هرمز، بعد هجوم بطائرة مسيرة وحريق صباح اليوم السبت.
وفي لبنان، نقلت الوكالة الوطنية للإعلام عن وزارة الصحة اليوم السبت أن غارة إسرائيلية على مركز الرعاية الصحية الأولية في بلدة برج قلاويه في جنوب لبنان قتلت ما لا يقل عن 12 من العاملين في المجال الطبي.
* ارتفاع عدد القتلى
أوردت تقارير إعلامية إيرانية أن 12 شخصا على الأقل سقطوا قتلى وأن آخرين أصيبوا في هجمات على مواقع متعددة في أنحاء إيران، بما في ذلك الأقاليم الوسطى والجنوبية الشرقية.
وفي خمين بجنوب غرب طهران، نقلت وكالة تسنيم للأنباء عن نائب حاكم الإقليم لشؤون الأمن القول إن قذيفة أصابت منزلا ريفيا في قرية خيزاب مما أسفر عن مقتل ستة أشخاص وإصابة سبعة آخرين.
وفي دبي، قال فريق إدارة (آي.سي.دي بروكفيلد بليس)، وهو مركز أعمال في قلب مركز دبي المالي العالمي، في رسالة إلى المستأجرين اطلعت عليها رويترز إن واقعة حدثت دون الخوض في مزيد من التفاصيل.
وفي وقت سابق، قال المكتب الإعلامي لحكومة دبي إن حطاما من عملية اعتراض ناجحة أصاب مبنى في وسط الإمارة، دون وقوع حرائق أو إصابات. ولم يحدد المكتب الموقع بالضبط.
وبعد أسبوعين من اندلاع الحرب، بلغ عدد القتلى ألفين معظمهم في إيران، لكن سقط المئات في لبنان وتشهد دول بالخليج عددا متزايدا من القتلى. ونزح الملايين من ديارهم.
وتكبدت القوات الأمريكية خسائر بشرية، من بينها جميع أفراد طاقم طائرة تزود بالوقود وعددهم ستة بعد تحطمها في غرب العراق.
إعداد مروة سلام ورحاب علاء ومحمود سلامة للنشرة العربية - تحرير دعاء محمد
معاييرنا: مبادئ الثقة لدى تومسون رويترز.






.png)

